العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الكامل الوافر الخفيف
أقاسي الحب من قاسي الفؤاد
عبد القادر الجزائريأقاسي الحب من قاسي الفؤاد
وأرعاه ولا يرعى ودادي
أريد حياتها وتريد قتلي
بهجرٍ أو بصدّ أو بعاد
وأبكيها فتضحك ملء فيها
وأسهر وهي في طيب الرقاد
وتعمى مقلتي إما تناءت
وعيناها تعمّى عن مرادي
وتهجرني بلا ذنبٍ تراه
فظامي قد رأت دون العباد
وأشكوها البعاد وليس تصغي
إلى الشكوى وتمكث في ازدياد
وأبذل مهجتي في لثم فيها
فتمنعني وأرجع منه صاد
وأغتفر العظيم لها وتحصي
علي الذنب في وقت العداد
وأخضع ذلةً فتزيد تيهاً
وفي هجري أراها في اشتداد
فما تنفك عني ذات عزّ
وما أنفك في ذلي أنادي
فما في الذل للمحبوب عارٌ
سبيل الحب ذلٌّ للمراد
رضا المحبوب ليس له عديلٌ
بغير الذل عليس بمستفاد
ألا من منصفي من ظبي قفرٍ
لقد أضحت مراتعه فؤادي
ومن عجب تهاب الأسد بطشي
ويمنعني غزالٌ عن مرادي
وماذا غير أن له جمالاً
تملّك مهجتي ملك السواد
وسلطان الجمال له اعتزاز
على ذي الخيل والرجل الجواد
وهذا الفعل مغتفر وزين
إذا يوماً أبيت على معاد
فإن رضيت علي أرت محيا
بشوشا بالملاحة ظلّ باد
خليلي إن أتيتَ إليّ يوما
بشيراً بالوصال وبالوداد
فنفسي بالبشارة إن ترمها
فخذها بالطريف وبالتلاد
إذا ما الناس ترغب في كنوزٍ
فبنت العم مكتنزي وزادي
قصائد مختارة
تولى نقولا من بني عرمان في
خليل اليازجي تَولى نقولا من بَني عرمان في تغرُّبهِ وَالكلُّ منّا مُغرَّبُ
تبغي لكاعي سد سميها معا
أحمد فارس الشدياق تبغي لكاعي سدّ سمّيها معا إذ يفتح الثاني لسدّ الأول
كم بت أسري على ظهر الكئوس إلى
القاضي الفاضل كَم بِتُّ أَسري عَلى ظَهرِ الكئوسِ إِلى أن أَصبَحَ الدَنُّ في آثارِها طَلَلا
يا أرض مصر تحية وسلام
نجيب سليمان الحداد يا أرضَ مصرَ تحيّةٌ وسلامُ وسقاكِ منْ صوبِ الغمامِ رُكامُ
لقد جارت لياليه عليه
فخري أبو السعود لَقَد جارَتَ لَياليهِ عَلَيهِ فَأَذهَبَت السَنى مِن مُقلَتيهِ
من لعين تجود بالهملان
الواساني من لعين تجود بالهملان ولقلب مدله حيران