العودة للتصفح المنسرح البسيط الرمل الطويل
أقاسم ما عهدي بان تخلف الوعدا
داود بن سليمان الجراحأقاسم ما عهدي بان تخلف الوعدا
وما كنت قد عودتني الهجر والصدا
تركت أخاً يشتاق قربك كلما
أتت فرصة فالشوق قد جاوز الحدا
لقد كنت طول الوقت انكت في الثرى
اساجل فكرا يشبه الجزر والمدا
أخاطب إبريقا على الجمر جالسا
واني على جمر الغضى مثله جدا
فقال كواني الزنجبيل بحرّه
وها هو جمر الفم قد احرق الجلدا
فقلت له صبراً لعل أخا الوفا
تأخر معذورا وعن قصده صدا
إذاً أنت معذور على كل حالة
وانت عزيز يا أُخيّ ولا بدا
وإني على الود الأكيد مصمم
ولا زلت طول العمر أرعى لك العهدا
وانت اخ عن مر ذكرك في فمي
فعذب وتنسيني حلاوته الشهدا
أسيء لك الأقوال مني تعمدا
وأنت كلا الحالين تخلص لي الودا
فبشرى لنا والقرب يجمع شملنا
وقد أصبح الدهر الخؤون لنا عبدا
وَدُم في رغيد العيش ما افتر مبسم
وما نسمات الصبح داعبت الرندا
قصائد مختارة
حسن الفتى أن يكون ذا حسب
أحمد بن طيفور حُسنُ الفَتى أَن يَكونَ ذا حَسَبٍ مِن نَفسِهِ لَيسَ حُسنهُ حَسَبُه
وحش من الإنس من يعلق بصحبتهم
حيدر الحلي وحشٌ من الإنس من يعلق بصحبتهم يكنْ كمستبدلٍ سقماً بصحَّته
ذي شموس الوصل نارت
أبو بكر العيدروس ذي شموس الوصل نارت في أفق فلك السعاده
ليس في الطربوش عذر لك عندي
محمد توفيق علي لَيسَ في الطَربوشِ عُذرٌ لَكَ عِندي فَلِماذا لا تُصَلّي يا أَفَندي
ويا هاديا من شاءه من عباده
أبو مسلم البهلاني ويا هادياً من شاءه من عباده لعرفانه بالذات لا بوسيطة
لمن وبمن عسى يرجى العزاء
خليل مردم بك لمنْ وَبمنْ عسى يُرجى العزاءُ جميع العربِ في البلوى سواءُ