العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط
أفي كل يوم منزل ورحيل
مصطفى التلأفي كل يوم منزل ورحيل
وقال به ذرعاً تضيق وقيل
وعمر كأحلام اليتيم كآبة
وعيش كجدوى المسنتين هزيل
عفا القلب إلا من تباريح وجده
وأقوت عراص النفس فهي طلول
فما للعشيات التي منيت بها
لياليه في سهل العريف سبيل
فيا حبذا من ماء راحوب رشفة
وظل بجرعاء السريج ظليل
وفي دار قسيس القرية ليلة
تقضى وفي حضن الصريح مقيل
قصائد مختارة
رفيف الأجنحة
عبد الرزاق عبد الواحد راجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ كلـُّها ريشٌ ولكنْ ،
أنت للمسلمين حصن وحرز
ابن الخياط أَنْتَ لِلْمُسْلِمِينَ حِصْنٌ وَحِرزُ وَلِراجِي نَداكَ ذُخْرٌ وَكَنْزُ
وإني لسهل الوجه يعرف مجلسي
شبيب بن البرصاء وَإِنّي لَسَهلُ الوَجهِ يُعرَفُ مَجلِسي إِذا اَحزَنَ القاذورَةُ المُتَعَبِّسُ
ريانة الأثر
سلطان الزيادنة قالَتْ نأيتَ فَمَنْ للَّيلِ يا قَمَري؟! تُطوى اللَّيالي وتَبقى لَذّةُ السَّهَرِ.
ازددت يا زيد من عجب فيا عجب
الشريف العقيلي اِزدَدتَ يا زَيدُ مِن عُجبٍ فَيا عَجَبُ العَقلِ عِندَ اِنقِلابِ الحالِ يَنقَلِبُ
أخبرني رعدي
مصطفى معروفي من الريح أشعل نزف القصيدة و الوقت يبقى