العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر البسيط البسيط مجزوء الرمل
أفي كل يوم أنت مضنى مروع
مصطفى التلأفي كل يوم أنت مضنى مروع
تشوقك أوطان وتصبيك أربع
قضيت الصبا صباً وأنحيت نحوه
شباباً تقضى وهو بالوجد مشبع
تكاد إذا ريح الجنوب تنسمت
حنيناً إلى وادي الأراكة تهرع
تكاد حنينا أن تذوب إذا بدا
لعينيك برق بالجزيرة يلمع
فمنذ بها نيطت عليك تمائم
وأنت بها من دون تربك مولع
أتحسب كثبان المهامه يا فتى
جناناً بها أيك السعادة مفرع
فتشجيك ذكراها ويصبيك ذكرها
وتشتاق سكناها إذا ضاق موسع
فمتع بما أعطيته من تمدن
جوانح جداً شاقهن التمتع
ولا تك جحاداً بنعمى حضارة
على بعضها عين البداوة تدمع
نزلت بواد غير ذي زرع ما جني
خلا القحط من إخصابه المتوقع
فدع عنك إغواء الصبابة وارعو
فإنك في سهل من الوهم ترتع
أقول لنفسي حين راح كلامها
جزافاً بإقناع الذي ليس يقنع
نعم جيدها عطل من الحلي والحلى
ولكنه بالمكرمات مرصع
وإن مغانيها وإن قل خصبها
لمن كل مرعى قام بالغرب أمرع
فيا حبذا بيت من الشعر مابه
لعلج زنيم دأبه الغدر مطمع
ولا حبذا قصر مشاد بروضة
على الرغم مني فيه للعلج مربع
وآل بعرض القفر يخدع ظامئاً
لغلتنا من نهر لندن أنقع
وبوم يحيي الليل في حالك الدجى
بنعق له جأش المصاليت يجزع
أحب لسمعي من تغاريد آلة
لغير بلادي يا أخا العرب تصنع
وكل بلاد يلفظ الضاد أهلها
بلادي وإن كانت بمثلي تظلع
قصائد مختارة
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
يمر الحول بعد الحول عني
أبو العلاء المعري يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي
يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به
الباخرزي يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ به ثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجاب
ألم تر البدر مصفرا به مرض
محمد الهمشري أَلَم تَرَ البَدرَ مُصفَرّاً بِهِ مَرَضٌ كَأَنَّهُ أَنا يا دُنيايَ تَشبيها
اذهب الكاس فعرف الـفجر
بديع الزمان الهمذاني اذهب الكاس فعرْف الـ ـفجر قد كاد يلوح