العودة للتصفح
السريع
الخفيف
الكامل
الكامل
أغنية ريفية
علي محمود طهإذا داعبَ الماءُ ظلَّ الشَّجرْ
وغازلَتِ السُّحْبُ ضوءَ القمرْ
وردَّدتِ الطير أنفاسَها
خوافقَ بين الندى والزَّهَرْ
وناحتْ مُطوَّقةٌ بالهوى
تناجي الهديل وتشكو القدرْ
ومرَّ على النهرِ ثغرُ النسيم
يُقَبِّلُ كلَّ شراعٍ عبرْ
وأطلعتِ الأرضُ من ليلها
مفاتنَ مختلفاتِ الصُّورْ
هنالك صفصافةٌ في الدُّجى
كأنَّ الظلامَ بها ما شعرْ
أخذتُ مكانيَ في ظلها
شريدَ الفؤادِ كئيبَ النظرْ
أمرُّ بعيني خلال السماء
وأُطرقُ مستغرقًا في الفِكَرْ
أطالعُ وجهك تحت النخيلِ
وأسمعُ صوتك عند النَّهَرْ
إلى أنْ يَمَلَّ الدجى وحشتي
وتشكو الكآبةُ مني الضجرْ
وتعجبُ من حيرتي الكائناتُ
وتُشفِقُ منِّي نجومُ السَّحرْ
فأمضي لأرجع مستشرفًا
لقاءَك في الموعد المنتظَرْ!!
قصائد مختارة
صبرا وإن جل الأسى وانتضى
ابن نباته المصري
صبراً وإن جلَّ الأسى وانتضى
لكلِّ قلبٍ حدّه الجارح
الدوار
روضة الحاج
أسفًا على أثر الذي رحلت خطاه
بخعت نفسك وانطويت
إن فعل الرجال غير الكلام
جميل صدقي الزهاوي
إن فعل الرجال غير الكلام
لا تعيش الشعوب بالأحلام
إن شئت أن تحوي المعالي فادرع
محمود سامي البارودي
إِن شِئْتَ أَنْ تَحْوِي الْمَعَالِيَ فَادَّرِعْ
صَبْراً فَإِنَّ الصَّبْرَ غُنْمٌ عَاجِلُ
غلب اليقين علي شكي في الردى
ابو العتاهية
غَلَبَ اليَقينَ عَليَّ شَكّي في الرَدى
حَتّى كَأَنّي لا أَراهُ عِيانا
منسية ليلى وراء الباب
عبدالله الشوربجي
منسيَّةٌ ليلىوراءَ البابِوبروحِها..إلياذةُ الغُيَّابِ
مطرٌ سماويُّ العراقِ ..وبُحَّةٌ للنخلِ ..في أنشودةِ السيَّابِ