العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر الكامل الطويل
أعذني رب من حصر وعي
النمر بن تولبأَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍ
وَمِن نَفسٍ أُعالِجُها عِلاجا
وَمِن حاجاتِ نَفسي فَاِعصِمَنّي
فَإِنَّ لِمُضمَراتِ النَفسِ حاجا
وَأَنتَ وَلِيُّها وَبَرِئتَ مِنها
إِلَيكَ وَما قَضَيتَ فَلا خِلاجا
وَأَنتَ وَهَبتَها كوماً جِلاداً
أُرَجّي النَسلَ مِنها وَالنِتاجا
فَلَستُ بِحارِمِ الأَضيافِ مِنها
وَجاعِلٍ دونَهُم بِأَبي رِتاجا
وَتَأمُرُني رَبيعَةُ كُلَّ يَومٍ
لَأَشرِيَها وَأَقتَني الدَجاجا
وَما تُغني الدَجاجُ الضَيفَ عَنّي
وَلَيسَ بِنافِعي إِلّا نِضاجا
أَأُهلِكُها وَقَد لاقَيتُ فيها
مِرارَ الطَعنِ وَالضَربِ الشِجاجا
وَتَذهبُ باطِلاً غَدَماتُ صُهبى
عَلى الأَعداءِ تَختَلِجُ اِختِلاجا
جَمومُ الشَدِّ شائِلَةُ الذُنابى
تَخالُ بَياضَ غُرَّتِها سِراجا
وَشَدّي في الكَريهَةِ كُلَّ يَومٍ
إِذا الأَصواتُ خالَطَتِ العَجاجا
قصائد مختارة
سائلُ بوقع تميمٍ يمنٍ
الأضبط السعدي سائِلُ بِوَقعِ تَميمٍ يَمنٍ لَمّا أَلاموا جِوارَ التَيمِ أَو عُكُلِ
هو المريض ولكن ما شكا أبداً
طانيوس عبده هو المريض ولكن ما شكا أبداً إِلاَّ إليك فلا تعبث بعلتهِ
أتم سرور يرى الوالد الابنا
ابن المُقري أتمَّ سرورٌ يرى الوالدُ الابنا ينافسَ في الأعلى ويسمو عن الأدنى
ولست بواصف أبدا حبيبا
إبراهيم بن المهدي ولستُ بواصفٍ أبداً حبيباً أعرضهُ لأهواءِ الرجالِ
يلحى الزمان وما عليه ملام
ابن سهل الأندلسي يُلحى الزَمانُ وَما عَلَيهِ مَلامُ يَجني القَضا وَتُعَنَّفُ الأَيامُ
كفى عبر الأيام للمرء وازعا
عدي بن زيد كَفَى عبَرُ الأَيَّامِ لِلمَرءِ وازِعا إذا لَم يَقر رِيَّا فَيَصحوَ طائِعا