العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الخفيف
المجتث
أعاذلتي ويبكما دعاني
محمد ولد ابن ولد أحميداأعَاذِلَتَيَّ وَيَبكمُا دَعَاني
فَإني لَستُ مِثلَ بني فلانِ
حَلَبتُ الدَّهرَ شَطرَيهِ فَأناً
أمَرَّ عَلَىَّ وأحلَولَى بِأنِ
وَمارَستُ الزَّمَانَ فَكَانَ هَيناً
عَلَىَّ لِقَا مُلِمَّاتِ الزَّمانِ
فَلَم أكُ لِلخُطُوبِ ِإذَا أدلَهَمَّت
كَئِيبَ البَالِ عَضَّاضَ البَنَانِ
وَلَم يَخفَق جَنَاني مِن وَعِيدٍ
وَلَو آلَى عَلَيهِ الخَافِقَانِ
ولَم أفرَح لِسَّرَاءَ اعتَرَتني
فَتَيلِكَ شِيمَةُ اللَّحزِ الجَبَانِ
وَكَم مِن مُخبِرٍ عني بِسُوءٍ
ولَيسَ لَهُ بِمُمتَحِنٍ لَحَاني
وَأقلعَ بِإمتِحَاني عَنهُ إني
رِضَا مَن كَانَ يَلحَاني امتِحَاني
وأولاني إلهِى أن هَدَاني
لِلإِيمَانِ المُثَبِّتِ لِلجَنَانِ
وَأولاني التَّفَصِّى مِن يُدِىٍّ
مِنَ التَّقلِيدِ كُنتِ بِهِنَّ عَانِ
وِإن لُو بِنتُ لِنتُ وكَنتُ صَعباً
وِإن خُوشِنتُ لَستُ بِهَيَّبَانِ
تَراني بِالبَرَاهِينِ إعتِصَامِى
إذَا مَا طارِقُ الشُّبَهِ أَعتَرَاني
وَلِى شَيخٌ يَذُبُّ الشَّرَّ عني
فَمِمَّا كُنتُ مُختَشِياً حَمَاني
بِيُمنِ تَعَلُّقٍ مني إلَيهِ
تَأَلَّقَ بَرقُ إِيمَاني اليَمَامنِا
وَبيني وَالمَخَاوِفَ جَعَلتُ حِرزاً
لَهُ في كُلِّ مَيدَانٍ يُدَاني
وَمَا أمَّت يَدُ الحَدَثَانِ إِلاَّ
ثَنى عَنِّى يَدَ الجَدَثَانِ ثَانِ
ولا عَجَب فَشيخُ القُطرِ شيخي
مَدَى الأزمَانِ في العِرفَانِ فَانِ
قصائد مختارة
بين الروح والجسد
بدر شاكر السياب
قصة شاعرين
يستفاد من مختلف المصادر أن بين الروح والجسد ملحمة للشاعر تقع في
هي النفس تجزي الود بالود أهله
عبدالصمد العبدي
هي النفس تجزي الودّ بالودِّ أهله
وإن سِمتها الهجران فالهجر دينها
مانيكور
نزار قباني
قامت إلى قارورةٍ
محمومة الرحيق
ألا يا معشر العذال كفوا
ابن حجر العسقلاني
أَلا يا مَعشَرَ العُذّال كُفّوا
فَلَستُ بِتارِكٍ عِشقَ المِلاحِ
طال شوقي لطول هذا البعاد
ناصيف اليازجي
طالَ شوقي لطُولِ هذا البِعادِ
فتُرَى هل لِذاكَ من مِيعادِ
طيبوا بنا نحن طيب
بهاء الدين الصيادي
طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌ
لروحِ كلِّ مُحِبِّ