العودة للتصفح
الكامل
أحذ الكامل
المتقارب
البسيط
البسيط
الطويل
أعاذل ما غنيت عن المدام
ابو نواسأَعاذِلُ ما غَنيتُ عَنِ المُدامِ
فَلا تُكثِر مَلامَةَ مُستَهامِ
أَعاذِلُ ما هَجَرتُ الكَأسَ يَوماً
وَلا قَصَّرتُ في طَلَبِ الحَرامِ
وَلا اِستَبطَأتُ نَفسي عَن مُجونٍ
وَلا عَطَّلتُ سَمعي مِن مَلامِ
وَلا اِستَصحَبتُ في دَهري لَئيماً
بَرَأتُ مِنَ اللَئيمِ إِلى اللِئامِ
وَلَكِنَّ الكِرامَ لَهُم صَفائي
وَقَد يَصبو الكَريمُ إِلى الكِرامِ
وَشاطِرَةٍ تَتيهُ بِحُسنِ وَجهٍ
كَضَوءِ البَرقِ في جُنحِ الظَلامِ
رَأَت زِيَّ الغُلامِ أَتَمَّ حُسناً
وَأَدنى لِلفُسوقِ وَلِلأَثامِ
فَما زالَت تُصَرِّفُ فيهِ حَتّى
حَكَتهُ في الفِعالِ وَفي الكَلامِ
وَراحَت تَستَطيلُ عَلى الجَواري
بِفَضلٍ في الشَطارَةِ وَالغَرامِ
تَعافُ الدَفَّ تَكريهاً وَفَتكاً
وَتَلعَبُ لِلمَجانَةِ بِالحَمامِ
وَيَدعوها إِلى الطُنبورِ حِذقٌ
إِذا دارَت مُعَتَّقَةُ المُدامِ
وَتَغدو لِلصَوالِجِ كُلَّ يَومٍ
وَتَرمي بِالبَنادِقِ وَالسِهامِ
تُرَجِّلُ شَعرَها وَتُطيلُ صُدغاً
وَتَلوي كُمَّها فِعلَ الغُلامِ
أَنا اِبنُ الخَمرِ ما لي عَن غِذاها
إِلى وَقتِ المَنِيَّةِ مِن فِطامِ
أُجِلُّ عَنِ اللَئيمِ الكَأسَ حَتّى
كَأَنَّ الخَمرَ تَعصُرُ مِن عِظامي
وَأَسقيها مِنَ الفِتيانِ مِثلي
فَتَختالُ الكَريمَةُ بِالكِرامِ
قصائد مختارة
كان الربيع الحي روحا حالما
أبو القاسم الشابي
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماً
غضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِ
لا يغلبنك غالب الحرص
محمود الوراق
لا يَغلِبَنَّكَ غالِبُ الحِرصِ
وَاِعلَم بِأَنَّ الناسَ في نَقصِ
قفا بالرسوم الخوالي القفار
الكيذاوي
قِفا بالرسومِ الخوالي القفارِ
لِتنضحها بالدُموعِ الغرارِ
وليلة من ليالي الأنس أكرمنا
أبو الحسن الكستي
وليلةٍ من ليالي الأنس أكرمنا
بها الزمان وقد راقت مشاربه
بل أيها الراكب الماضي لطيته
عمارة بن عقيل
بل أيها الراكب الماضي لطيته
بلغ حنيفة وانشر فيهم الخبرا
وعلمتني كيف الهوى وجهلته
إبراهيم الصولي
وَعَلّمتَني كَيفَ الهَوى وَجهلته
وَعَلَّمكم صَبري عَلى ظُلمِكُم ظُلمِي