العودة للتصفح
البسيط
الرجز
مجزوء الكامل
الرجز
المتدارك
أعاذل قد نهيت فما انتهيت
بشار بن بردأَعاذِلَ قَد نَهَيتِ فَما اِنتَهَيتُ
وَقَد طالَ العِتابُ فَما اِنثَنَيتُ
أَعاذِلَ ما مَلَكتِ فَأَقسِريني
وَما اللَذّاتُ إِلّا ما اِشتَهَيتُ
أُطيعُكِ ما عَطَفتِ عَلَيَّ بِرّاً
وَإِن حاوَلتِ مَعصِيَتي عَصَيتُ
أَعاذِلَ قَد كَبِرتُ وَفِيَّ مَلهىً
وَلَو أَجرَيتُ غايَتَكِ اِرعَوَيتُ
لَقَد نَظَرَ الوُشاةُ إِلَيَّ شَزراً
وَمِن نَظَري إِلَيها ما اِشتَفَيتُ
وَقَالوا قَد تَعَرَّضَ كَي يَراها
وَماذا ضَرَّهُم مِمّا رَأَيتُ
وَما كَلَّفتُها إِلّا جَميلاً
وَلا عاهَدتُها إِلّا وَفَيتُ
وَيَومَ ذَكَرتُها في الشَربِ إِنّي
إِذا عَرَضَ الحَديثُ بِها اِعتَدَيتُ
شَرِبتُ زُجاجَةً وَبَكَيتُ أُخرى
فَراحوا مُنتَشينَ وَما اِنتَشَيتُ
وَما يَخفى عَلى النُدَماءِ أَنّي
أُجيدُ بِها الغِناءَ وَإِن كَنَيتُ
وَأَتبَعتُ المُنى بِنَجادِ لَيتٍ
وَما يُغني عَنِ الطَّرَباتِ لَيتُ
وَجارِيَةٍ يَسورُ بِنا هَواها
كَما سارَت مُشَعشَعَةٌ كُمَيتُ
يُزَيِّنُ وَجهُها خَلقاً عَميماً
وَزَيَّنَ وَجهَها حَسَبٌ وَبَيتُ
إِذا قَرُبَت شَفَيتُ بِها سَقاماً
عَلى كَبِدي وَإِن شَحَطَت بَكَيتُ
نَسَجتُ لَها القَريضَ بِماءِ وُدّي
لِتَلبَسَهُ وَتَشرَبَ ما سَقَيتُ
وَدَسَّت في الكِتابِ إِلَيَّ إِنّي
وَقَيتُكَ لَو أَرى خَلَلاً مَضَيتُ
عَلى ما قَد عَلِمتَ جُنونُ أُمّي
وَأَعيُنُ إِخوَتي مُنذُ اِرتَدَيتُ
يَقولونَ اِنعَمي وَيَرَونَ عاراً
خُروجي إِن رَكِبتُ وَإِن مَشَيتُ
وَمِن طَرَبي إِلَيكِ خَشَعتُ فيهِم
كَما يَتَخَشَّعُ الفَرَسُ السُكَيتُ
وَقَد قامَت وَليدَتُها تُغَنّي
عَشِيَّةَ جاءَها أَنّي اِشتَكَيتُ
تَقولُ وَدُفُّها زَجَلُ النَواحي
إِذا أُمّي أَبَت صِلَتي أَبَيتُ
دَعاني مَن هَويتُ فَلَم أُجِبهُ
وَلَو أَسطيعُ حينَ دَعا سَعَيتُ
أَلا يا أُمَّتا لا كُنتِ أُمّاً
أَأُمنَعُ ما أُحِبُّ وَقَد غَلَيتُ
أَمِن حَجَرٍ فُؤادُكِ أَم حَديدٍ
وَما يَدري العَشيرُ بِما دَرَيتُ
وَما تَرثينَ لي مِمّا أُلاقي
وَإِنَّكِ لَو عَشِقتِ إِذا رَثَيتُ
قصائد مختارة
الصمت أسلم لكن إن أردت دمي
القاضي الفاضل
الصَمتُ أَسلَمُ لَكِن إِن أَرَدتَ دَمي
أَلا يَفيضَ فَسامِحني أَفِض كَلِمي
دار لبيضاء حصان الستر
أبو النجم العجلي
دارٌ لِبيضاءَ حَصَانِ السِّترِ
بَجباجَةِ البَدَنِ هَضيمِ الخَصرِ
ومليحة قبلتها
أحمد الصافي النجفي
ومليحةٍ قبّلتها
عشراً وعشريناً وعشرا
تبت يدا من عق والده وتب
عمر اليافي
تبّت يدا من عقّ والده وتبّْ
فإنّه وماله وما كسبْ
وتاب القلب
فاروق جويدة
وظللت أبحث عنك بين الناس تنهرني خطايا
وسنون عمري في زحام الحزن تتركني شظايا
لما ضاقت ووهت حجبي
ابن مليك الحموي
لما ضاقت ووهت حجبي
فظننت بأني غير نجي