العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل الطويل البسيط البسيط
أعاتب الليل
مصطفى معروفيهمومي مريرات بها لست أنطقُ
لكي لا تراني أنّ صدريَ ضيِّقُ
و كم قد عذرتُ الناسَ بعضَ هَنَاتهم
و لكنّ مقتي حازه المتحذلقُ
***
دثرتُ عنفَ القول
تحت ثرى الكنايةِ،
لم أجد في واقعي
من يشهر السيفَ المقدّسَ
لاغتيال المهزلةْ.
***
أعاتب الليل وقتَ النوم إن هو لمْ
يحضرْ إليَّ ضيوفا من كوابيسي
هذي الكوابيس في رأيي ملائكة
بيْنَا كوابيس صحوي كالأباليسِ
قصائد مختارة
كأن مدامة مما
الأحوص الأنصاري كَأَنَّ مُدامَةً مِمّا حَوى الحانوتُ مِن مَقَدِ
لولا ابن حكام وأشراف قومه
جرير لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِ لَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها
رويدك ياعينى
طاهر أبو فاشا رأيت الليالي آسيات جوارحا فما لليالينا تصيب ولا تأسو
غرائب يدعون الرواة كأنما
الكميت بن زيد غرائب يدعون الرواة كأنما رشوتهم والراكب المتفردا
رجواك في الله لاتخطأ مراميه
صالح الفهدي رجواكَ في اللهِ لا تُخْطَأْ مراميهِ أَنــَّى يُــسَدِّدُ، إِنْ لَبَّى مُنـاديـهِ
لو قد رأيت سريري كنت ترحمني
أبو الشمقمق لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني وَاللَهُ يَعلَمُ مالي فيهِ تَلبيسُ