العودة للتصفح السريع الخفيف الطويل الطويل الوافر
أطيب به يوما تزوج
الصنوبريأطْيِبْ به يوماً تُزَوَّ
جُ فيه بالماءِ العُقَارُ
والرعدُ يخطبُ من خلا
لِ الغيمِ والبَرَدُ النِّثارُ
في مجلسٍ حَفَّ السرو
رُ به وَغَشَّاه الدِّثارُ
حازَ الفخارَ أبو الحسي
نِ ومنه يُقْتَبَسُ الفخارُ
أخلاقُهُ في المحلِ غَيْ
ثٌ وهي في الظُّلَمِ النَّهار
مَنْ فَرْعُهُ الفَرْعُ النَّضي
رُ وَعُودُهُ العودُ النُّضَارُ
بحرُ الندى ذو راحةٍ
تَنْدَى إذا يَبِسَ البِحار
في دوحةٍ من هاشمٍ
أيدي الورى عنها قِصار
من حيثُ دُرْتُ بوصفه
فكأَنَّه الفَلَكُ المُدار
قصائد مختارة
قد جاد لبنان واخضرت مراتعه
نقولا النقاش قد جاد لبنان واخضرت مراتعهُ من فضل رستم واعتزت مواقعهُ
لام على العذر ويا ربما
الحيص بيص لامَ على العُذْرِ ويا رُبما يَشْتبهُ العادِمُ بالباخِلِ
يا بني الشرق اين ذاك الضياء
نجيب سليمان الحداد يا بني الشرقِ أينَ ذاكَ الضياءُ أينَ تلكَ النفوسُ والآلاءُ
فتلهج يا الله في القصد مخلصا
أبو مسلم البهلاني فتلهج يا اللّه في القصد مخلصاً بسر اسمك الذاتيّ قدريَ جللا
لمن وقعة بالغرب ضعضعت الشرقا
ابن الأبار البلنسي لِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَا أَراقَتْ نَجيعَ المَارِقِينَ فَما يَرْقَا
بدا ورنت لواحظه دلالا
عبد الغفار الأخرس بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا فما أبهى الغزالةَ والغزالا