العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر المتقارب البسيط
أطلع الله وجه شهرِك هذا
ابن الروميأطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا
يا ابن يحيى كوجهِكَ الميمونِ
ثم جلّاهُ عَنْ عواقبِ صدْقٍ
غَيبُها مثلُ غيبِك المأمونِ
فلَعمرِي لما أظلَّكَ إلا
مُخبِتُ الجهرِ مخلصُ المكنون
كالذي لم تزلْ عليه قديماً
مِن صيامٍ ومن تَجافي جُفون
ما تعدَّيتَ فيهِ ما في سواهُ
من سجايا معروفة لك عون
صمتَ فيه وقمتَ بعدَ صيامٍ
وقيامٍ من قَبْلهِ غيرَ دون
لَمْ يصُمْ فُوك دون عينيك فيهِ
كصيامِ الأفواهِ دونَ العيون
بل تغاضيتَ فيه عن حُرم اللَّ
ه فلم ترمِها بطرف شَفون
وكعَمْتَ اللسانَ عن كلِّ هُجْرٍ
وحميْتَ الضمير رجمَ الظُّنون
والحكيمُ العليمُ بالله معصو
م وليس المعصوم كالمفتون
ما شكا منك حاشَ لله ما تش
كوه من ذي تمرُّدٍ ومجُون
لا ولا كثرة التأفُّفِ منه
مثل ما يفعلُ الرِّغابُ البطون
فانضُهُ سالِماً عليه موقَّىً
بنحورِ العدا سهامَ المنون
خفّفَ اللَّهُ ثِقله عنك ثقلاً
مع أجرٍ عليه لا ممنون
قصائد مختارة
إذا شئت أبصرت من عقبهم
ذو الإصبع العدواني إذا شئتَ أبصرت من عقبهم يتامى يعاجون كالأذؤبِ
أحين كثرت حسادي وساءهم
أحمد بن أبي فنن أحينَ كثّرتَ حسادي وساءهمُ جميلُ فعلكَ بي أشمَتَّ حسّادي
أزرتك يا ابن عباد ثناء
ابن بابك أزرتْك يا ابن عبادٍ ثناءً كأنّ نسيمه شرقٌ براح
متى تتدارك نعلي ألا
الصنوبري متى تتداركُ نعلي أَلا فقد ذهبتْ أو بدتْ تذهبُ
أسفري وجها فتاة العرب
وديع عقل أسفري وجهاً فتاةَ العرب وافيضي منه أخلاقاً ودينا
لما شهدت الذي في الكون من صور
محيي الدين بن عربي لما شهدت الذي في الكون من صور عين الذي كنت أبغيه بلا صورِ