العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر الطويل الطويل السريع
أصوب الحيا جاد أم دمع عيني
ابن فركونأصَوْبُ الحَيا جادَ أمْ دمْعُ عَيني
فحَيّا المَعاهِدَ بالرّقْمَتَيْنِ
غَراماً بمَنْ سارَ وصفُ حُلاها
مَسيرَ الكَواكِبِ في الخافِقَيْنِ
وذكّرَني عهْدَها بالحِمى
سَنا بارِقٍ لاحَ بالأبْرَقَيْنِ
وأنْ أطْلَعَتْ وجْهَها مُشْرِقاً
طُلوعَ الصّباحِ من المَشْرِقَيْنِ
نَعِمْتُ بها تحتَ خفْقِ الظِّلالِ
نعيمَ المُهنّأ بالجنّتَيْنِ
وما خمرةُ الكأسِ ما بَيْننا
بأعْذَبَ من خمرةِ المرْشفَيْنِ
وكنّا كما شاءَ حُكْمُ الهَوى
خليلَيْنِ في القُرْبِ كالفَرْقَدَيْنِ
وأمّا وقد بعُدَ المُلْتَقى
فَيا بُعْدَ ما بيْنَ صَبْري وبيْني
إلى أيّ جنبٍ أرِيحُ الفُؤادَ
ونارُ الصّبابةِ في الجانبَيْنِ
ولم أنسَها يوْمَ ساروا بها
نَشيدةَ قلبٍ وإنسانَ عيْنِ
وبُعْدُ الدّيارِ وشمْسُ النّهارِ
يُذيبانِ قلبيَ بالجَمْرَتيْنِ
أشارَتْ براحَتِها إذ أراحُوا
فَما أشْوَقَ القَلْبَ للرّاحتَيْنِ
ألا عاذِرٌ ليَ في مَطْلَبي
إلى كمْ أرى العدْلَ يلْوي بدَيْنِ
صِفاتُ الكَمالِ وسرُّ الجَمالِ
أتى منهُما الدّهْرُ بالمُعْجِبَيْنِ
تُريكَ القَساوةَ في قلبِها
وتُبْدي لك اللّينَ في المَعْطِفَيْنِ
ففي القدِّ ثانيةٌ للقَضيبِ
وفي الوجْهِ ثالثةُ النيّريْنِ
إذا شِئْتَ زهْراً ففي الثّغْرِ منها
وإن شِئْتَ ورْداً ففي الوجْنتَيْنِ
يَرومُ جَناها حليفُ الهَوى
فتحْرُسُها أسْهُمُ المُقْلَتيْنِ
تُصيبُ القلوبَ إذا ما رمَتْ
بها عن قِسيٍّ منَ الحاجبَيْنِ
قصائد مختارة
ترون بلوغ المجد أن ثيابكم
البحتري تَرَونَ بُلوغَ المَجدِ أَنَّ ثِيابَكُم يَلوحُ عَلَيكُم حُسنُها وَبَصيصُها
ولما رأين بني عاصم
ذو الخرق الطهوي وَلَمَّا رَأَيْنَ بَنِي عاصِمٍ ذَكَرْنَ الَّذِي كُنَّ أُنْسِينَهُ
محبك يا شقيق الروح يرجو
عبدالله الشبراوي محبك يا شَقيق الروح يَرجو مَجيئكَ لِلتَأَنُّسِ وَالسرور
ولو قيل للمجنون أرض أصابها
عمر تقي الدين الرافعي وَلَو قيلَ لِلمَجنون أَرضٌ أَصابَها بِأَنفاسِ لَيلى نَفحَةٌ بات موجعا
إذا كنت في نجد وطيب نسيمها
ابن دقيق العيد إذَا كنت فِي نجد وطيب نسيمها تذكرت أهلي باللوى فمحيجر
يا غصن بان إن لي غصن آس
ابن سناء الملك يا غصن بان إِنَّ لي غصنَ آسْ مِسْتَ فما أَشْبَهْتَهُ حين مَاسْ