العودة للتصفح مجزوء الرمل الرجز المنسرح الخفيف
أشكو تناء حال فيما بيننا
حسن حسني الطويرانيأَشكو تناءٍ حالَ فيما بَينَنا
وَزَمانَ سوءٍ قَد تعجَّل بَينَنا
وَلظى اشتياقٍ لَم يَزل متحكِّماً
وَشجونَ وَجدٍ بِالفؤاد تَمكّنا
أَو جَأشَ نَفسٍ لا يقرّ قَرارُهُ
وَخفوقَ صَدرٍ بِالنَوى لَن يَسكنا
وَضنىً عَلى جسمي أَضرّ بعُوّدي
وَبكاءَ من جفني كَتمتُ فَأَعلنا
وَلَقد ثَبتُّ عَلي الوَفا وَأَنا أَنا
متقلِّب بَين المَنيّة وَالمُنى
أَشكو وَما لي منصفٌ إِذ أَشتكى
وَمَن الَّذي أَدعو وَمَن أَرجو جَنى
وَلَكَم أَسفتُ عَلى بِعادٍ ساءَني
وَأَراه عِندَكُمُ بذلك أَحسَنا
وَاللَه لَولا بَينُكم ما استرسلت
عَيني وَلا اتضح الجَوى فَتبيّنا
ما لي أَراك عَلى النَوى متجلِّداً
وَبِعُظم ما أَلقى النَوى متهاونا
وَتغيرت تِلكَ العُهودُ وَبُدّلت
تلك السَجايا فاستطبتَ لَنا العَنا
لِلّه أَوقاتٌ مَضَت بِكُمُ لَنا
وَرَعى زَماناً مرّ سرَّكُمُ بِنا
لِلّه عَيشٌ ما ذكرت سُرورَه
إِلا حزنتُ وَحقَّ لي أَن أَحزنا
خلّي وَإِن كانَ التَفرّقُ عادةً
سَبقت بِها كُل البَرية قَبلنا
فتراسُلُ الأَحبابِ بَعضُ تَواصلٍ
وَالصبُّ يخدَع بِالأَماني مثلنا
فَارع الجوارَ وَلا تُضِع حَقَّ الوَفا
حاشا لمثلك أَن يقال تلوّنا
قصائد مختارة
تعبت
مانع سعيد العتيبة لماذا أسلم للبحر أمري و أمنح للريح أيام عمري
عاش في الدنيا شريفا
الشاذلي خزنه دار عاش في الدنيا شريفا من غدا في الناس حرا
يا قوم قد حوقلت أو دنوت
رؤبة بن العجاج يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ وَبَعْضُ حَيْقالِ الرِجالِ الموْتْ
الخطوات الذهبية
محمد الماغوط قابلة للموت تلك الجباهُ السكرية، قابلة لأن تنشد وتبتسم
وآفة التبر ضعف منتقده
جحظة البرمكي وَآفةُ التِبرِ ضِعفُ مُنتَقِدَه
من لصب في الغرام اصطباره
جبرائيل الدلال من لصبّ في الغرام اصطباره ابعد الصدّ والتجنّي مزاره