العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الطويل
أشرقت شمس العيان
عمر اليافيأشرقت شمس العيان
من سما كأس التداني
حيث بدري قد سقاني
خمر توحيد المثاني
يا حبّذا كاسي يجلى بإيناسي
بين ندمان الدنان
فاسمع اللحن بحاني
معرباً حسن الأغاني
مطرباً غيد الغواني
في بَها حسن الحسان
يا طيب أنفاسي ما بين جلاسي
حيثما طاب التهاني
نحن في روض الأماني
وجنى اللذات داني
بقدود الخيزران
وثغور الأقحوان
والآس كالآسي كالغصن الميّاس
كتثنّي خوط بان
عندنا راح المَعاني
قد تصفى للمُعاني
لم يكن عصر الأواني
لا ولا عصر الأوان
بل يرشف الحاسي بالكاس والطاس
نفَسَ الروح اليماني
خلّياني خلّياني
يا خليليّ وشاني
بالهوى ذقت التفاني
أنا باقٍ فيه فاني
نيلي ومقياسي أُنسي وإيناسي
في غرامي إن أراني
والهوى لمّا رماني
وبأشجاني شجاني
صرت فرد الهَيَمانِ
ليس لي في الحبّ ثاني
قد لاح نبراسي من نور مقباسي
عندما الحبّ دعاني
بتّ في ميزان حاني
محرزاً قصب الرهان
وبروض الحبّ جاني
وردةً لي كالدهان
ولم أكن ناسي عهدي من الناسِ
فبهم نلت الأماني
فاتبع نهجيَ ثاني
عطف عزمٍ بالجنان
واطَّرح عنك التواني
تتمتّع بجناني
سعياً على الراس كن راسخاً راسي
تمس فرداً في الزمان
وعلى بدر التداني
في سما شمس البيان
صلّ سلّم يا معاني
ثمّ ناد باللسان
يا رحمة الناس يا مُذهِبَ الباس
جد لصبٍّ بالأمان
قصائد مختارة
صراحة
سعدي يوسف لو أنني جاورْتُ، هذي العَشْرَ، أفعى لاسْتوَتْ بَشَراً؛ ولكني هنا
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
قل للعذول بحانة الخمار
ابو نواس قُل لِلعَذولِ بِحانَةِ الخَمّارِ وَالشُربُ عِندَ فَصاحَةِ الأَوتارِ
إملإ الأرض يا محمد نورا
أحمد محرم إملإِ الأرضَ يا مُحمّدُ نُورا وَاغْمرِ النّاسَ حِكمةً والدُّهورا
ألا من مبلغ عني رزاحا
زهير بن جناب الكلبي أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رِزاحاً فَإِنِّي قَدْ لَحَيْتُكَ فِي اثْنَتَيْنِ
أفتيان قومي وجهوا الهم كله
عبد العزيز بن صالح العلجي أَفِتيانَ قَومِي وَجِّهُوا الهَمَّ كُلَّهُ إِلى العِلمِ مَعمُولاً بِهِ وَذَرُوا الكَسَل