العودة للتصفح الطويل المجتث الوافر الكامل البسيط المتقارب
أرى غير الأيام تسطو ولا أرى
عبد المحسن الصوريأرى غِيرَ الأيام تَسطو ولا أَرى
لِسَطوَتِها من مُنكرٍ أو مغيِّرِ
ونائبةٍ من صَرفِ دَهرٍ لَقيتُها
بِصَبرٍ فَصاحَت بي نَوائِبُ أدهُرِ
فخفَّ بِها نَحوي عَلى الصوت مَعشرٌ
وقد كان مُلكُ الروم من دونِ مَعشَري
فأصبَحتُ كالربع الذي بان أهلُه
وأقفَرَ مِنهم منذُ تسعةِ أشهرِ
أقلِّبُ بَين البَينِ والدينِ مُهجَةً
على الجَمرِ في أحشاءِ لَهفان مُعسِرِ
يلينُ إذا اشتدَّ اقتضاءً غَريمُهُ
به فيَطولُ الخطبُ في هاتِ واصبرِ
وكنت أهنِّيهم على حالِ عُسرتي
بمَيسرةٍ لي في قُدوم المُيَسرِ
وما أَسلَفوني المالَ حتَّى تسلَّفَت
مَعاليكَ آمالي ولستَ بمُقترِ
وأقرَرتُ لما أن أقرَّ نداكَ لي
وكان كِلانا طائِعاً غيرَ مُجبرِ
وها أنتَ من صَوتي قريب وها هُمُ
مُطيفونَ بي فاقبَل لنَفسكَ وانظرِ
قصائد مختارة
لحا الله ليلا في العراق سهرته
سبط ابن التعاويذي لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ أُنَقِّحُ في مَدحِ اللِئامِ القَصائِدا
يا أظرف الناس شكلا
المفتي عبداللطيف فتح الله يا أَظرَفَ النَّاسِ شَكلاً وَما حَكَوا منكَ كُلّا
أقول له وقد أبصرت مرأى
الموفق التلعفري أقول له وقد أبصرت مَرأى يُحاكى غُرَّةَ القَمر المُنيرِ
إني أرى الشعراء أفنوا دهرهم
الامير منجك باشا إِني أَرى الشُعرَاء أَفنوا دَهرَهُم في وَصف كُل حَبيبة وَحَبيب
كأنها يوم راحت في محاسنها
بشار بن برد كَأَنَّها يَومَ راحَت في مَحاسِنِها فَاِرتَجَّ أَسفَلُها وَاِهتَزَّ أَعلاها
أيا عين جودي ولا تسأمي
أبو بكر الصديق أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي وَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِ