العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل السريع الوافر الخفيف
أروم الجود من زمن شحيح
الجزار السرقسطيأَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ
وَصَعبُ الروم تَوقيف الجُموح
وَأَطمَح للمعالي وَاللَيالي
تَقصرُ باع همتيَ الطُموح
وَقَد قَصُرت خُطا الخطيِّ عَما
أؤمله فَكَيف خُطا المَديح
زَمان أَقصَرُ الأَيام فيهِ
كَأَطول ما حَكوا عَن عُمر نوح
يَشيب لَهوله الوَلدان ذُعراً
وَيحسد حَيُّه مَن في الضَريح
لَقَد شمل الأَذى وَالذُعر حَتّى
يَهز الطودَ مِنا كُلُّ ريح
فَما أَشكو لِمَن أَشكوه إلا
كَما يَشكو الصَحيح إِلى الجِريح
وَلا خَلقٌ يُقاسمني هُمومي
فَاشكوهن شَكوى مُستَريح
فَزر يا موت أَو يا نَفسُ فَيظي
وَإِلا تَعتَدي للموت روحي
إِذا ما العَيش قادَ إِلَيك ذُلاً
فَإِن العز في المَوت المُريح
إِلى كَم أَتتقي دُرر المَعاني
أُقلدها تَماثيلاً بِروحي
وَأَلقى كُل مَذموم المَساعي
مَريض العَقل بِالأَمل الصَحيح
وَلا جَزَعٌ وَإِن كلبت وَعضت
خُطوب الدَهر وَالزَمَن المجيح
فَقَد تَأتي البَوارحُ بِالأَماني
وَيكذب زجرُ طائرها السَنيح
وَما يَأتي القَضاء عَلى قِياس
فَيُيأسَ مِن صَلاحٍ أَو صلوحٍ
قصائد مختارة
نصرنا يوم لاقونا عليهم
الفرزدق نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِم بِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
كملت في المبرد الآداب
الحمدوي كملت في المبرد الآداب واستخفت في عقله الألباب