العودة للتصفح البسيط الوافر السريع المديد البسيط الكامل
أرجو رِضاك
عبد الولي الشميرىهَبْنِي لَثَمْتُكَ في لَمَاكْ
وهَتَفْتُ باسمِكَ يا (مَلاكْ)
وحَلَفْتُ في شَرْعِ الهوى
أن لا أُفَكِّرَ في سِواكْ
ورَكَعْتُ في نَهْديك مُبْتَهِلًا
أُلامِسُ كلَّ نجمٍ في سَماك
هل تَرتضي بِصَبابتي؟
اِقْتَصَّ مِن قَلبي هَواك
فإذا أَقَمْتَ على الصُّدُودِ
وكلُّ حُبِّي ما نَهاكْ
فغَدًا سأرحلُ عن حَيا
تِكَ غاضِبًا، أرجو رِضاكْ!
قصائد مختارة
صبري على فقد إخواني وفرقتهم
أسامة بن منقذ صَبري على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْ غَدْرٌ وأجملُ بي من صَبريَ الجَزعُ
ألم تك لو حفظت الود مني
عبد الله بن معاوية أَلَم تَكُ لَو حَفِظتَ الوُدَّ مِنّي كَما بَينَ المَحاجِرِ وَالحِجاجِ
دعوة
أحلام الحسن يا ربُّ ذا جهلٌ بدا يُشهرُ سيفًا لحودًا بيننا يجهرُ
إغتنم وصل أخ كان حيا
البحتري إِغتَنِم وَصلَ أَخٍ كانَ حَيّاً فَكَفى بِالمَوتِ نَأياً وَهَجرا
جاد الزمان بما قد كنت أطلبه
أبو الحسن الكستي جاد الزمان بما قد كنت أطلبهُ ولم أكن قبل هذا اليوم احسبهُ
أسر المؤذن صالح وضيوفه
دعبل الخزاعي أَسَرَ المُؤَذِّنَ صالِحٌ وَضُيوفُهُ أَسرَ الكَمِيِّ هَفا خِلالَ الماقِطِ