العودة للتصفح البسيط الوافر السريع الخفيف مجزوء الكامل
أراني هلال الأفق لمعة أنسكم
بهاء الدين الصياديأَراني هِلالَ الأُفقِ لَمْعَةَ أُنسِكُمْ
فأَنسَتْني الأَكوانَ لمَّا تبدَّتِ
وطارَتْ لها رُوحي ودُكَّ لسِرِّها
من السِّرِّ طُوري بعدَ فقدِ بقِيَّتي
ولاحَ لعيني من مَعاني شُؤُنِكُمْ
رَقائقَ آثارٍ فطابَتْ وقرَّتِ
فها أَنا ذاكَ المُسْتَهامُ الذي زَها
له الكونُ مذ تلكَ الشُّموسُ تجلَّتِ
روَيْداً أَبرق الشَّرقِ واسكُنْ فإِنَّني
لُويتُ فُؤاداً حين لُويتَ فاثْبُتِ
أمَا والشُؤُنِ البارزاتِ من العَما
وأَحكامِ وحيٍ للفُؤادِ تدلَّتِ
إذا البارِقُ النَّجدِيُّ لأْلأَ طارَ بي
فُؤادي من الدَّهْنا لأَرضِ المدينَةِ
له في مَفازاتِ الحِجازِ مَآرِبٌ
طَواها عن الأَكوانِ صدقُ الطَّوِيَّةِ
يُكلِّفُني صبري سُكوناً وإِنَّها
به قد أَحاطَتْ وهو قد كَلَّ لوعَتي
فتأخُذُني منِّي إِشاراتُ حُبِّ من
لهم حجَّتِ الأَسرارُ من رَكْبِ هِمَّتي
وتُرجِعُني عن كلِّ شيءٍ سوى الهَوَى
فيذهَبُ صبري حين تثبُتُ رَجْعَتي
أَحبَّةَ قلبي والمَحَبَّةُ لم تزَلْ
تُحَقِّقُ آمالي بكم يا أَحبَّتي
بحرمَةِ وُدٍّ سُرَّ في الرُّوحِ سِرُّهُ
وأَنواعِ وجدٍ فيكُمُ فيَّ حَلَّتِ
وبالمهجَةِ الحرَّاءِ منِّي وبردِ ما
نشرتُمْ لنا من طِيبِ ذاكَ التَّلَفُّتِ
أَقيموا لنا وزنَ الغَرامِ برأْفَةٍ
إذا حوسِبَتْ فيكم رِجالُ المحبَّةِ
ولا تقطَعوا عنَّا حِبالَ حَنانِكُمْ
فموتُ مُحِبِّيكُمْ بذكرِ القطيعَةِ
ومُنُّوا علينا بالعِنايَةِ إِنَّنا
ضِعافٌ فيَا للوارِداتِ القَوِيَّةِ
وعيدٌ ووَعْدٌ فارْحَمونا وعامِلوا
حَناناً ومَنًّا بين هذينِ بالَّتِي
قصائد مختارة
قل كيف يسكن قلب لا يحيط به
محيي الدين بن عربي قل كيف يسكن قلب لا يحيط به وقد تيقن هذا في تقلبه
ومن هاب الرجال تهيبوه
الإمام الشافعي ومن هابَ الرِّجال تهيبوهُ ومنْ حقرَ الرِّجال فلن يهابها
ما الدر دارا إن تغيبوا وهل
ابن الوردي ما الدرُ داراً إن تغيبوا وهلْ للغمدِ بعدَ السيفِ مِنْ قدْرِ
كم إلى كم أذوب شوقا إليكا
خالد الكاتب كَم إلى كَم أذوبُ شوقاً إليكا ليسَ يخفى ما بي غليلٌ عليكا
فرحا تباكت أعيني
ابن سودون فرحاً تباكت أعيني لزوال دهر قد ذهب
حلم
كريم معتوق أنا لستُ بائعَ أحلام ولستُ كما دوماً تُريدينَ كي أثري لكِ الحُلُما