العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل المنسرح الوافر الوافر
أراني عنك محدود
المكزون السنجاريأَراني عَنكَ مَحدودُ
وَكَوني فيكَ موجودُ
وَفي عَرشِكَ لي فَرشٌ
وَفَوقَ الفَرضِ تَوسيدُ
وَمَشهودِيَ مِن غَيبِ
كَ يَومٌ بِكَ مَشهودُ
بِهِ الميزانُ مِن فَو
قِ الصِراطِ إِلَيكَ مَمدودُ
وَفيهِ الحَشرُ وَالنَشرُ
وَحَوضُ الرَيِّ مَورودُ
وَمِن فَوقِ لِواءِ الحَمدِ
بَينَ الناسِ مَعقودُ
لِذا أَيّامي البيضُ
لِيالي وَصلِكَ السودُ
قصائد مختارة
وشادن كالقضيب عطفا
إبراهيم الأكرمي وشادنٍ كالقضيب عطفاً أطال في صبِّه عناهُ
وساجية الألحاظ تفتر إن رنت
الأبيوردي وَساجِيةَ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إِنْ رَنَتْ فَتَحْسَبُها مَمْلوءَةً مِنْ رُقادِها
قريتي
الهادي آدم قلبُ الطبيعةِ في جنبيك خفّاقُ والنهرُ خلفَ رُباك الفيحِ دفّاقُ
لا تخدعنك اللحى ولا الصور
ابن لنكك لا تخدعنك اللحى ولا الصور تسعة اعشار من ترى بقر
دعت ريحانة الأدباء لبي
ابن معصوم دَعَت ريحانةُ الأدباءِ لُبّي فَلَبّى وهو ممتثلٌ مُطيعُ
مضى وزراؤكم موتا وقتلا
الطغرائي مضى وزراؤكمْ موتاً وقتلاً ولم يَكُ منهمُ في ذاكَ حيلَهْ