العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل
أرأيت إن منحوك صدا
أحمد الشاويأرأيت إن منحوك صدا
ورموك بالهجران عمدا
وجفوك حتى غادروك
من الضنا عظماً وجلدا
وتجلدوا وأبى اشتيا
قك أن يكون القلب جلدا
ونسوا العهود وضيعوا
لك بعد حفظ الود ودا
هل أنت ناسٍ عهدهم
أم ذاكر في البين عهدا
وأخ شددت أخاءه
بشراسف الأضلاع شدا
وعقدت تالد حبه
بنياط صلب القلب عقدا
وشريت في سوق الغرام
وداده بالروح نقدا
حتى إذا قذفت بنا
أيدي النوى غوراً ونجدا
وتلاعبت كف الهوى
بعقولنا هزلاً وجدا
وجرت جوارٍ أسعدت
بالنحس عذالي بسعدي
واستل صارمه الفراق
فجد حبل الوصل جدا
وسطا فقد بحده
المخذام هام الأنس قدا
فنزلت عانة مكرها
وأقام بالكرخ المفدى
وتوقدت بين الضلوع
لواعج الأشواق وقدا
أبدي الصدود لواجدٍ
بصدوده قد ذاب وجدا
وجفا امرءاً لم يجفه
ولو أنه بالهجر أودى
صبا على حفظ الوداد
محافظاً لم يأل جهدا
ويخال من فرط الهوى
والشوق محض الغي رشدا
وإذا تسخط عاتباً
يبدي الرضا في نفسه
ويعد منه المر شهدا
قصائد مختارة
وليأت الطوفان
ناصر ثابت نتحلقُ حولَ النارِ كعُبّاد الشيطانْ نتسامرُ، وصنوبرةٌ يفتنها الشعرُ
في حسن مطلع أقمار بذي سلم
الباعونية في حُسن مَطلَعِ أَقمار بِذي سَلَم أَصبَحتُ في زُمرَةِ العُشّاق كَالعَلَمِ
خدع الزمان مودة من ثائر
مهيار الديلمي خُدَعُ الزمانِ مودّةٌ من ثائرِ ومُنَى الحياةِ وتيرةٌ من غادرِ
يا زين يا محبوب يا رسمالنا
شبلي الأطرش يا زين يا مَحبوب يا رسمالنا بِالنُوم شفتك يا وَليف قبالنا
نادي الشبيبة بين أندية الحمى
جبران خليل جبران نَادِي الشَّبِيبَة بَيْنَ أَنْدِيةِ الحِمَى هُوَ لِلتْآخِي مَعْقِدُ الآمالِ
سلوا بالحمى أين الظباء السوانح
ابن الساعاتي سلوا بالحمى أين الظباءُ السوانحُ وهل طلَّ بعدي بأنهُ المتناوحُ