العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الخفيف الوافر
أرأيت إن منحوك صدا
أحمد الشاويأرأيت إن منحوك صدا
ورموك بالهجران عمدا
وجفوك حتى غادروك
من الضنا عظماً وجلدا
وتجلدوا وأبى اشتيا
قك أن يكون القلب جلدا
ونسوا العهود وضيعوا
لك بعد حفظ الود ودا
هل أنت ناسٍ عهدهم
أم ذاكر في البين عهدا
وأخ شددت أخاءه
بشراسف الأضلاع شدا
وعقدت تالد حبه
بنياط صلب القلب عقدا
وشريت في سوق الغرام
وداده بالروح نقدا
حتى إذا قذفت بنا
أيدي النوى غوراً ونجدا
وتلاعبت كف الهوى
بعقولنا هزلاً وجدا
وجرت جوارٍ أسعدت
بالنحس عذالي بسعدي
واستل صارمه الفراق
فجد حبل الوصل جدا
وسطا فقد بحده
المخذام هام الأنس قدا
فنزلت عانة مكرها
وأقام بالكرخ المفدى
وتوقدت بين الضلوع
لواعج الأشواق وقدا
أبدي الصدود لواجدٍ
بصدوده قد ذاب وجدا
وجفا امرءاً لم يجفه
ولو أنه بالهجر أودى
صبا على حفظ الوداد
محافظاً لم يأل جهدا
ويخال من فرط الهوى
والشوق محض الغي رشدا
وإذا تسخط عاتباً
يبدي الرضا في نفسه
ويعد منه المر شهدا
قصائد مختارة
ابن الشهيد
بدر شاكر السياب وتراجع الطوفان، لملم كل أذيال المياه، وتكشَّفت قمم التلال، سفوحها، وقرى السهول،
دع التأنق في لبس الثياب وكن
ابن خاتمة الأندلسي دَعِ التَّأنُّقَ في لُبْسِ الثِّيابِ وكُنْ للهِ لاِبسَ ثَوْبِ الخَوْفِ والنَّدَمِ
اصبر تنل ما ترجيه وتفضل من
أسامة بن منقذ اصْبرْ تَنل ما تُرجّيهِ وتَفضُلُ مَنْ جاراك شَأوَ العُلا سَبقاً وتَبريزا
سكان سيس يسرهم ما ساءنا
ابن الوردي سكانٌ سيسَ يسرُّهمْ ما ساءَنا وكذا العوائدُ مِنْ عدوِّ الدينِ
لا يزور الخليل عندي خليلا
ابن الجنان لا يزور الخليل عندي خليلا يوم أخذ الدواء إلا ثقيلا
خذ الكاسات واشرب من مدامي
الشاذلي خزنه دار خذ الكاسات واشرب من مدامي فدنّ العدل مفضوض الختام