العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر البسيط الطويل الكامل
أذكرت مسكا من مديحك صائكا
جرمانوس فرحاتأذكرتَ مسكاً من مديحك صائكا
مذ كان فكري في نظامك حائكا
ورفعتَ فوق الفرقدين منازلاً
فيها علاك سنىً لعزمِك فاتِكا
وحططتَ عزم الدهر حتى قال لي
أن ليس لي نهجٌ لبأسك سالكا
فرأتكَ آراءُ الملوك مسدِّداً
لثغورهم فأتوكَ فيها مالِكا
فرعيتها وحميتها وحفظتها
حقّاً وغيرُك كان فيها آفكا
أتتِ الإمارةُ نحوكم منقادةً
طوعاً وسيفُك في حماها سافكا
هنَّأتُها من بعد ذلَّة غيركم
عزَّت هنا والذل كان هنالكا
هنَّأتُ دينَ اللَه فيكم قبلَها
مستدركاً بالمؤمنين مُداركا
أدعو أميراً سامياً متساوياً
ونَميرَ فضلٍ لا يُريكَ مُشاركا
قد سد في وجه الضلال مغالقاً
مذ شد للحق الصراح مسالكا
كم حاول الأعداء منه خيانةً
فخشوه حين رأوه ليثاً فاتكا
يا من يذب بسيفه وسنانه
عن قومه كن للعُداة مَهالكا
أشرقتَ في دين المسيح مبرهناً
سبلَ الهدى مذ كان رأيُك باتكا
للَه قَيلٌ في الملوك سَميدعٌ
أضحى بكم ثغرُ العدوِّ دَكادكا
حصَّنتَ أرضاً حزتَها ومنازلاً
سُرَّت بكم فالثغر فيها ضاحكا
مَنُعَت صياصيها فكُنَّ عواصماً
بكمُ وكان النصر فيها سادكا
عزت بكم مذ ذلَّ فيها غيركم
فلُجَينُهم أضحى لديكم آنُكا
للعز جاء رعاتُها ورعاعُها
وسُراتُها والذل أمسى هالكا
هذا كتابُ اللَه في عرصاتها
يتلَى فصار الوَغدُ فيها ناسكا
لا زلتَ منتصراً وسعدُك صاعدٌ
واللَه يوقف في حِماك ملائكا
نم ها صروفُ الدهر عنك نوائمٌ
فترى رؤوسَ عداك منك سنابكا
حتى ترى فيها شموسَك طُلَّعاً
شرقاً وشمسَ عِداك عنكم دالِكا
قصائد مختارة
أمن أفقها ذاك السنا وتألقه
ابن هانئ الأندلسي أمِنْ أُفْقِها ذاك السّنا وتألُّقُهْ يُؤرِّقُنَا لو أنّ وَجْداً يُؤرِّقُهْ
لقد دفعنا إلى حالين لست أرى
ابن حيوس لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرى ما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِ
صددت الكأس عنا أم عمرو
عمرو بن عدي صَدَدْتِ الْكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْرٍو وَكانَ الْكَأْسُ مَجْراها الْيَمِينا
يبرون عظمي وهمي جبر عظمهم
عمرو بن معد يكرب يَبرونَ عَظمي وَهَمِّي جَبرُ عَظمِهِمُ شَتَّانَ ما بَينَنا في كلِّ سَبَبِ
إذا كانت الأشياء صنع حكيم
محيي الدين بن عربي إذا كانت الأشياء صنع حكيم فحكمته فيها لكل عليمِ
أرسلت عني النرجس الغض الذي
السراج الوراق أَرسلْتُ عنّي النَّرْجِسَ الغَضَّ الذي بِفُتُورهِ تَتَشبَّهُ الأَحداقُ