العودة للتصفح
الطويل
الطويل
السريع
البسيط
الوافر
أديري في الدجى شمس العقار
فتيان الشاغوريأَديري في الدُّجى شَمسَ العُقارِ
عَلى النُدَماءِ يا شَمسَ النَّهارِ
مُعَتَّقَةً كميت اللَونِ يَبدو
بِها الضِّدانِ مِن ماءٍ وَنارِ
وَساقِيَةٍ كَغُصنِ البانِ قَدّاً
سَبتَنا بِاِحوِرارٍ وَاِحمِرارِ
وَقَد غَصَّ السِوارُ فَعَضَّ زنداً
لَها مَن لي بِتَقبيلِ السِوارِ
أَيَحمِلُ خَوطُ بانٍ جُلَّناراً
بِهِ مِن وَجنَتَيها جُلُّ ناري
أَمِط عَنّي الوَقارَ بِها فَإِنّي
أَرى خَلعَ العِذارِ عَلى العُقارِ
وَدونَكَ فَاِسقِني حَتّى تَراني
غَداً يُبكى عَلَيَّ مِنَ الخُمارِ
فَما سَلّى الهُمومَ كَشُربِ راحٍ
كُمَيتٍ زَندُها في اللَيلِ واري
إِذا صَدَمَت جُيوشَ الهَمِّ وَلَّت
جُيوشُ الهَمِّ تُؤذِنُ بِالفِرارِ
فَباكِرها عَلى ماءَينِ بَينَ ال
خَمائِلِ مِنهُما ساحٍ وَجاري
إِذا هَبَّ النَسيمُ عَلَيهِ أَبدى
لَنا نَقشَ المُبارِدِ وَهوَ طاري
قصائد مختارة
عواذل ذات الخال في حواسد
محمد بن حمير الهمداني
عواذلُ ذات الخال فيّ حواسدُ
وإن ضجيعَ الخَود مني لماجد
وساجعة الأطيار تشدو كأنها
ابن الحداد الأندلسي
وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها
فَتَاةٌ لها الأوراقُ حُجْبٌ وأَسْتارُ
يصيخ للنبأة أسماعه
ابن ميادة
يُصيخُ لِلنَبأَةِ أَسماعَهُ
إِصاخَةَ الناشِدِ لِلمُنشِدِ
ما ألطف يا صاح شمالا خطرت
نظام الدين الأصفهاني
ما أَلطَفَ يا صاحِ شِمالاً خَطَرَت
سكرى بِفضول ذيلها قَد عثرَت
ألا اقصري لا أطيع العذل في رشأ
ابن الزقاق
ألا اقْصري لا أُطيعُ العذلَ في رَشَأٍ
في مثلِهِ لا يزالُ الصبُّ يعصيكِ
وأمر تشتهيه النفس حلو
الشماخ الذبياني
وَأَمرٍ تَشتَهيهِ النَفسُ حُلوٍ
تَرَكتُ مَخافَةً سوءَ السَماعِ