العودة للتصفح البسيط البسيط المتقارب السريع الكامل الكامل
أخوك هذا بديع
ابن دانيال الموصليأخوكَ هذا بديعٌ
مجاوزٌ كُلَّ وَصْف
لأَنّهُ أخُ أَخِّ
وَغَيْرُهُ أخُ نفِّ
يا عينُ جودي بِدَمعٍ منك مُنْسَجم
وابكي على فقدِ أكديشٍ لنا هَرِمِ
قضى لهُ الجوعُ أنْ يُقضى بلا سَبَبٍ
سواهُ لا مِنْ أذى داءٍ ولا أَلَمِ
ما زالَ يَستافُ زِبلاً إذْ يروثُ إلى
أنْ ماتَ من علّةِ الأمغاصِ والخَشَمِ
كم وقعةٍ لي عليهِ في الغزاةِ وَكَمْ
جَفَلْتُ من جَفلَةٍ كالنّوم في الحُلُمِ
يرجو الفِرارَ سِوى من كان راكِبُهُ
في الحَرْبِ فَهْوَ شَهيدٌ غيرُ مُنْهَزِمِ
قد كانَ عَوني على ضَعْفٍ بهِ زَمَناً
حتّى غدا زَمِناً بالوَيْلِ ثمَّ عَمي
وصارَ في عَرْصَةِ الإسطبلِ تُبصِرُهُ
كالخُلد يَبْحَثُ في الأَزبال والاكَمِ
وماتَ في آخرِ التّسعينَ ذا هَرَمِ
وذا خنان وذا مَغْلٍ وذا صَمَم
فَبِتُّ أَبكي لأَيّامٍ لنا سَلَفَتْ
لِحِفظِ عَهْدي وما بالعَهْدِ من قِدَم
إنَّ الرفيقَ لَيَبْكي للرَّفيقِ وَقَدْ
قالوا المعارفُ بينَ النّاس كالذِّمَمِ
قصائد مختارة
حبا مدحت ولم أرقب مكافأة
عبد الحليم المصري حُباً مَدحتُ ولم أرقب مكافأةً وإنما النيلُ يروِى أينَما سارَا
لو تفرز الخير من شر ومن شعث
جرمانوس فرحات لو تَفرِزُ الخيرَ من شرٍّ ومن شَعَثٍ ما دام قلبك ممزوجاً به الغضبُ
وإني لأعجب من شائب
ظافر الحداد وإني لأَعْجبُ من شائبٍ يُنقِّى البياضَ كي يَتكَتِمْ
منكد الحظ كثير الجلد
محمد تيمور منكد الحظ كثير الجلد يخاله الرائي خيال الأبد
يا راكب الوابور ينتهب المدى
عبد الله فكري يا راكب الوابور ينتهب المدى عجلا ويطوى الميل بعد الميل
طلع الهلال فأنجدوا وأغاروا
أحمد نسيم طلع الهلال فأنجدوا وأغاروا وبدا النبيّ فكبر الانصار