العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل السريع الطويل المجتث
أحزان كل الأرض
أحمد بنميمونما بين ذرىً غامتْ وسفوحِ
سالت في الظلمة والريحِ
لم أقدرْ أن أفتح عينا
من دمعٍ ، لكن هي ذي روحي
هبّت ممّا يشعل في ظلماتي تيّارُ
وبما تمسح عن وجهي الأمطارُ
لتلوذ بأعماقي أطيافٌ
وتعوذ بساحاتي
طيرٌ وصغارُ
فبكفّي الأولى صبح يوقظ آفاقي
حتى لأكاد أرفرف في خطواتي
مثل فراشٍ ،
وتغرّد في كلماتي أطيارُ
لكن في كفي الأخرى
يتجهّمني ليلٌ
وتجابهني أسلاكٌ وجدارُ
أينازلني في باقاتي وبراءاتي
هولٌ وفظاعات وحصارُ
تتأجّج
نافرةً لاءاتي
حينا، حتى تتفجّر عاريةً،
فيغطي الوجدان دمارُ
أو تخفت في صوتٍ أبصرهُ
يترقرقُ في إشفاقٍ ،
تذرفه أزهارُ
فأمامي ما تمحو
وتثبّتُ في الإنسان النارُ
صورٌ تأتي
من دنيا لا صوتَ لها
ببراءاتٍ في جناتٍ
في أوج وداعتها تنهشها أظفارُ
ثمّت لا رجع صراخ ينقعُ،
أو يعظ الصمتُ بما تعبث أقدارُ
ومفاتن من دنيا بزغت لاهيةً
ليس تجوع ولا تعرى
أو تظمأ أو تضحى فيها أقمارُ
تستسلمُ في ولهٍ،
بالأحضان لأقمارٍ أخرى
وشموسٍ تدنيني منها،
نيران الرغبات وأنوارُ
هل أدعو
من يبدأ من سوْرة نبضٍ
أو من ومض شرارٍ،
ما أغمدهُ ثوّارُ
حتى تتدفقَ أشجارُ
الفجر ِعلى شفة الأرضِ
أهزوجة َحبٍّ ، ويرفَّ بما
يمسح ُعن وجهي الأحزانَ نهارُ
قصائد مختارة
إذا نزلوا الأرض الحرام تباشرت
إبراهيم بن هرمة إِذا نَزَلوا الأَرضَ الحَرامَ تَباشَرَت بِرؤيتِهِم بطحاؤها وَتُخومُها
ما نصر إلا من الأنصار نسبته
عبد المحسن الصوري ما نصرُ إِلا من الأنصار نسبَتُه فلا تَظنُّوهُ روميّاً ولا نَبَطي
إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا
زينب فواز إذا شمت من تلقاء أرضكم برقا فلا أضلعي تهدا ولا عبرتي ترقا
لا بد للإنسان من صورة
أبو حيان الأندلسي لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن صُورةٍ جَميلةٍ يَشهدُها طَرفُهُ
وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها
كعب الغنوي وَعَوراءَ قَد قيلَت فَلَم أَلتَفِت لَها وَما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيلِ
جرى الصفاء فأروى
بطرس كرامة جرى الصفاءُ فأروى ظما الأنام بورده