العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر
أحزان عاشق
ناصر ثابتيستفيقُ الحزنُ في قلبي مَساءً
ويدي تمسحُ آثارَ دُموعيْ
كَلِماتي أغنياتٌ من سُكونٍ
وحروفي مثلُ آياتِ الخشوعِ
قلتِ لي:"إعزفْ على أوتارِ روحي
أخرج الأنغام من بين ضلوعيْ
إروِ لي كلَّ الحكايا عن جَمالي
وانتثاري مثل أزهار الربيعِ"
قلتُ: "عودي للتفاصيلِ، برفقٍ
قلِّبي تأريخنا إنْ تستطيعيْ
قلّبي أوراقنا واستحضِري صوتي
وعيشي في سُهولي وربوعيْ
تجدي وجهَك عيدي، وابتساماتِك
أفراحي، وعينيكِ شموعيْ
تجدي حُبكِ في قلبي عظيماً
في مَقامٍ طيبِ الذكرِ رفيعِ
إن هذا الحبَّ قد هزَّ كياني
وشموخَ الروح ما بين قلوعيْ
حُبك استعمرَ أركاني وألغى
الآنَ عن خارطتي دربَ رجوعيْ
صَارت الأيامُ تمضي، وقطارُ
العُمْرِ يمضي، وأنا مثلُ الصريعِ
وأنا بالرغم من ذلك أشدو
أنت أفكاري ونوارُ زروعيْ
أنت من يجعلُ أيامي وروداً
عندما تختالُ بالحسنِ البديعِ
مثل كل امرأةٍ.. إنك لا
ترضينَ حتى صلواتي وخشوعيْ
أنت يا حنونة الجنةِ أنثى
وأنا حبيَ شمسٌ في السطوعِ.."
كاليفورنيا – 30 حزيران 2004
قصائد مختارة
بائع المسابح
جورج جريس فرح عِطرٌ وسُبحاتٌ بليرهْ يا خواجة،
فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها
قيس بن الملوح فَإِن يَحجِبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِها مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ
نزيح ديار لا أنيس ولا صحب
الامير منجك باشا نَزيح دِيار لا أَنيس وَلا صَحب وَعاتب دَهر لَيسَ يَعتبهُ العَتَبُ
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
وبينا ترى السلطان بين مواكب
يحيى بن زياد الحارثي وبينا ترى السلطان بين مواكب بدا لك يوماً شخصه وهو مفرد
أنست بوحدتي ولزمت بيتي
صالح بن عبد القدوس أَنِستُ بِوِحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي فَنم العز لي وَنَما السُرور