العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الوافر الكامل المتقارب
أحزان صحراوية 2
تيسير سبولالعتابا
جرحتْ باللومِ ليلَ الرافِدَيْنْ
حملتْ في الليلِ أشواقَ العذارى
صبَواتٍ تتلوّى
تترَعُ الليلَ عذابا
من متاهات الصحارى
قادمٌ هذا الصَّدى
أيَّ أصقاعٍ طواها
متعباً جازَ المدى
وكَبا
عند أعتاب السهارى.
صمتَ السمّارُ، أصخوا
لصدىً يعوي حنيناً
وادِّكارا.
يا لهاتيك البُنيَّةْ
طفلة كانت حيِّيةْ
كبرتْ، يا مقلتي فارتْ رغابا
بوغتت بالحبِّ، لم تدرِ
تشهَّتْ
وانثنتْ حيرى.
تشكَّتْ
قسوةَ الأهل وجورَ الوالدَينْ
وتغنَّتْ بالعتابا
والعتابا
حين طافتْ
جرحتْنا
جرحتْ من قبل ليل الرافِدَين.
قصائد مختارة
رغبت إلي في إهداء رسمي
جبران خليل جبران رَغِبْتِ إِلَيَّ فِي إِهْدَاءِ رَسْمِي إِلَيكِ وَقَبْلَهُ أَهْدَيْتُ قَلْبِي
كأنما قابل القرطاس إذ مشقت
المأمون كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت منها ثلاثةَ أقلامٍ على قَلَمِ
طموح
جورج عبد الله غانم لِأَنَّ صَدري مُشَرَّعٌ، لِأَنَّ قَلبي يَخْفِقُ لِأَنَّ في عَيْنَيَّ آفاقًا وَشُهُبًا تُشْرِقُ
خوان لا يلم به صديق
أبو العنبس الصيمري خِوانٌ لا يلمُّ بهِ صديقٌ وعِرضٌ مثلُ منديلِ الخوانِ
وأرى الليالي ما طوت من قوتي
علي بن جبلة - العكوك وَأَرى اللَيالي ما طَوَت مِن قُوَّتي زادَتهُ في عَقلي وَفي إِفهامي
ألم تر للحب كيف انبرى
محمد الهمشري أَلَم تَرَ لِلحُبِّ كَيفَ اِنبَرى يُصَوِّرُ في الكَونِ أَبهى الصُوَر