العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
الخفيف
المتقارب
الطويل
الكامل
أحبب إلي بإلف ذي مساعدة
السري الرفاءأحبِبْ إليَّ بإلْفٍ ذِي مُساعَدَةٍ
لا أتّقي الكأسَ منه بالمعاذيرِ
يقولُ خُذْها وكفُّ الصُّبحِ قد أخذَتْ
في حَلِّ جَيبٍ من الظَّلماءِ مَزرورِ
وكشَّفَ البيتُ ذو الأطنابِ صفحتَه
كأنه فوقَ صَرحٍ من قَواريرِ
بيتٌ إذا خلعَ الدَّيجورُ حُلَّتَه
لم يَخلَعِ الصّبحُ عنه ثوبَ دَيجورِ
مُقَيَّدٌ في عُبابِ الماءِ يُسمِعُنا
إذا أَطَفْنا به أنَّاتِ مأسورِ
كأنَّ دُهْماً تبارَتْ في السِّباقِ به
دُهْمُ الجِيادِ تبارَتْ في المَضاميرِ
إذا جَرَيْنَ على أرضٍ مُمَسَّكَةٍ
أَثرْنَ بالجَرْيِ منها نَقْعَ كافورِ
مازِلْتُ أشربُها صِرفاً وأمزُجُها
للظّبيِ من فَلَقِ الأحشاءِ مَسجورِ
في مجلسٍ راحَ طوعَ الرِّيحِ تُعنِتُه
أنفاسُها بين تقديمٍ وتأخيرِ
له جَناحانِ يَحْبُو الشَّرْبَ خَفقُهُما
بلؤلؤٍ من حَبابِ الماءِ مَنثور
غناؤنا فيه ألحانُ السُّكورِ إذا
مُلَّ الغِناءُ وجنّاتُ النَّواعيرِ
كأنَّما الرّيحُ من طيبِ النَّسيمِ به
تَسري إلينا برَيَّا الوَردِ من جُورِ
حتى مضى اليومُ مُبيَضّاً شمائلُه
وعارضَتْ شمسُه مصفرَّةَ النُّورِ
قصائد مختارة
خرجت هند ذات يوم وفوز
جبران خليل جبران
خَرَجَتْ هِنْدُ ذَاتَ يَوْمٍ وَفَوْزٌ
وَسُعَادٌ يَهِمْنَ مِنْ غَيْرِ قَصدِ
أضنوك بالبين حتى قيل من راق
الأحول الحسني
أضنوكَ بالبين حتى قيل من راق
والتفّت الساق يوم اليبن بالساق
نكد كلها حياتي فما بلغني
طانيوس عبده
نكد كلها حياتي فما بلغني
الدهر في حياتي مطلب
ذكرت على بعدها من منالي
الشريف الرضي
ذَكَرتُ عَلى بُعدِها مِن مَنالي
مَنازِلَ بَينَ قَباً وَالمَطالِ
لقد فتنت ريا وسلامة القسا
عبيد الله بن الرقيات
لَقَد فَتَنَت رَيّا وَسَلّامَةُ القَسّا
فَلَم تَترُكا لِلقَسِّ عَقلاً وَلا نَفسا
ورجعت في الجيش الذي أخباره
ابن الجياب الغرناطي
ورجعتَ في الجيش الذي أخبارُهُ
تُروى غرائبه الحسانُ صحائِحا