العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الوافر
السريع
المجتث
أحباي أما الود مني فراسخ
ابن معصومأَحبّاي أَمّا الودُّ منّي فَراسخُ
وإن حالَ دوني عن لقاكم فراسخُ
كأَنَّ نَهاري بعدكم نابُ حَيَّةٍ
وَليلي إذا ما جنَّ أسودُ سالخُ
نأيتم فَلا حرُّ الفِراقِ مُفارِقٌ
فؤادي ولا جمرُ الصَبابة بائخُ
وَكَيفَ وأَنفاسي من الشَوق والجَوى
لنارِ الأَسى بين الضُلوع نَوافخُ
لئن نسخَ البينُ المشِتُّ وِصالَنا
فَما هو للحبِّ المبرِّحِ ناسِخُ
وَلَيلٍ كَيوم الحَشرِ طُولاً سَهرتُهُ
وَبين جُفوني وَالمَنام بَرازِخُ
وَكَم لَيلَةٍ مَدَّت دُجاها كأَنَّما
كواكِبُها فيها رواسٍ رواسِخُ
أَرِقتُ بها وَالصبحُ قد حالفَ الدُجى
فَما نَسرُها سارٍ ولا الديك صارخُ
كأَنَّ نجومَ الأفق غاصَةُ لُجَّةٍ
توحَّلنَ فالأَقدامُ منها سوائخُ
كأَنَّ حناديسَ الظَلام أَداهِمٌ
لَها غُدرٌ ملء الجباه شوادِخُ
كَأَنَّ سهيلاً راح قابسَ جَذوَةٍ
فَوافى وأَنضاءُ النجوم روابخُ
كأَنَّ صغارَ الشُهب في غَسَق الدُجى
فِراخُ نُسورٍ والبُروج مَفارِخُ
كأَنَّ مُعلّى القُطب فارسُ حومة
علا قِرنَه في مُلتَقى الكرِّ شامخُ
كأَنَّ رَقيقَ الأفق بُردٌ مفوَّفٌ
له مَوهنُ الظَلماء بالمسك ضامخُ
كأَنَّ ذُكا باعَت من المُشتَري اِبنها
فَلَم تَستَقِل بَيعاً ولا هو فاسِخُ
فَيا لكَ من لَيلٍ طَويلٍ كأَنَّه
على كُلِّ لَيلٍ بالتَطاول باذِخُ
وَفي القَلب أَنواعٌ من الشوق جمَّةٌ
تُدَكُّ لأدناها الجِبالُ الشوامخُ
وَلا مثلُ شَوقي لابنِ عَبدٍ فإنَّه
لِصَبري إذا حاولته عنه ماسخُ
فَيا أَيُّها الشَيخُ الَّذي أَذعَنَت له
شَبابٌ عَلى علّاتها وَمَشايخُ
لَعَمري لأَنتَ الصادقُ الودّ في الوَرى
ومَن حُبُّه في حَبَّة القَلب راسخُ
لكَ الكَلِماتُ الغرُّ وَالمَنطِقُ الَّذي
أَقرَّ له بالفضل قارٍ وَناسِخُ
عليك سَلامُ اللَه ما حَنَّ مُغرَمٌ
وما دوَّخ الأَحشاء للشَوق دايخُ
قصائد مختارة
وكم لائم لي في الشراب زجرته
حارثة بن بدر الغداني
وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُه
فقلت له دعني وما أنا شارب
وإني لحي إن شهدت جماله
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَإِنّي لَحَيٌّ إِن شَهدت جَمالَهُ
فَإِنّ شهودَ الحِبِّ نِصفُ الحياةِ
ألا يا عيش هل لك من معيد
القاضي الفاضل
أَلا يا عَيشُ هَل لَكَ مِن مُعيدِ
وَأَنّى لي التَناوُشُ مِن بَعيدِ
قد تطلع الشمس كما تطلع
خالد الكاتب
قَد تطلعُ الشمسُ كما تطلعُ
ونورُهُ من نُورِها أنصَعُ
إذهب إلى بيت عذره
ابن المعتز
إِذهَب إِلى بَيتِ عَذرَه
وَمَتِّعِ النَفسَ قَطرَه
وكلما أبصرت عيناك ذا لقب
شاعر الحمراء
وكلما أبصَرت عينَاك ذَا لقَبٍ
إلاَّ ومعنَاه إن فكَّرتَ في لَقبِه