العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر السريع المنسرح
أجذوة تشعل
ابن سهل الأندلسيأَجَذوَةٌ تُشعَلُ
أَم بِنتُ دَنٍّ تُشرِقُ
هَذَّبَها الحُسنُ
فَنارُها لا تَحرِقُ
لِلَّهِ مِن بِكرِ
شابَت وَلَم تَنسَ الخَفَر
لَها سَنا الزُهرِ
وَطيبُ أَنفاسِ الزَهَر
في رِقَّةِ الفِكرِ
لَكِنَّها تُنسي الفِكَر
فَاِشرَب دَعِ العُذَّل
بِما شَرِبنا يَشرَقوا
وَاِجهَر فَإِن ظَنّوا
بِنا مُجوناً حَقَّقوا
أَحبِب بِهِ شُربا
حُلوُ التَجَنّي وَالجِنى
مُعَذِّباً عَذباً
ياحُسنَهُ لَو أَحسَنا
قَد أَخجَلَ القُضبا
وَالوُرقَ سَجعاً وَاِنثِنا
حَياةُ مَن قَبَّل
وَسِحرُ مَن يَستَنطِقُ
وَشَمسُ مَن يَرنو
وَمِسكُ مَن يَستَنشِقُ
سَناتُ عَينَيهِ
أَهدَت إِلى عَيني السَهَر
وَغُصنُ عِطفَيهِ
أَبدَعَ في حُسنِ الثَمَر
فَلتَجنِ خَدَّيهِ
إِن ساغَ أَن تَجني القَمَر
وَالبَدرُ لا يُبذَل
إِلّا لِعَينٍ تَرمُقُ
شُعاعُهُ يَدنو
وَشَخصُهُ لا يُلحَقُ
دَع زَهرَةَ الثَغرِ
فَهيَ الَّتي تَجني المُهَج
ثَنا أَبي عَمرِو
أَلَذَّ أَو أَذكى أَرِج
حَدِّث عَنِ البَحرِ
أَو عَن نَداهُ لا حَرَج
قَدِ اِرتَوى المُمحِل
فَالصَلدُ رَوضٌ مونِقُ
وَنَوَّرَ الدَجنُ
وَكُلُّ غَربٍ مَشرِقُ
راقَت أَبا يَحيى
فَالمَدحُ فيهِ كَالنَسيب
تَعشَقُهُ الدُنيا
وَحِلمُهُ مِثلُ الرَقيب
غَنَّت وَقَد أَعيا
لَمّا دَعَتهُ أَن يُجيب
خَلِّ الرَقيب يَعمَل
رايُ وَدَعني نَعشَقُ
إِذا مَنَع مَنّو
يَمنَعُني يَضا اَن نَشتَقُ
قصائد مختارة
الناس في بلوى وفي بلبال
عمارة اليمني الناس في بلوى وفي بلبال بالصقر وابن قضاعة الغربال
أقضي الدهر من فطر وصوم
أبو العلاء المعري أُقَضّي الدَهَر مِن فِطرٍ وَصَومِ وَآخُذُ بُلغَةً يَوماً بِيَومِ
فقلت وقد سئلت بلا احتشام
المهذب بن الزبير فقلتُ وقد سُئلتُ بلا احتشامٍ لأنَّك دائماً من فيك خارِي
يا نافخ الجمرة مستعجلا
الصنوبري يا نافِخَ الجَمْرةِ مُستعجِلاً ليُذكيَ الجَمْر فأذْكاهُ
ظفر ترى ما أراه أم ناب
ابن النقيب ظُفْر تُرى ما أراه أم نابُ أم تلك للدهر فيَّ أوصابُ
يا سائق الجمال
أبو الهدى الصيادي يا سائق الجمال زُر مظهر الجمال