العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الكامل
أجدر مال أن يكون نائلا
ابن الروميأجدرُ مالٍ أن يكون نائلا
هديةٌ تكسِبُ شكراً عاجلا
فبادِر الآن الثناءَ الكاملا
تلاقِ خلف الفكر منه حافلا
واقسم لنا الكامخ قَسْماً عادلا
قَسْمَ يدِ اللِّه لك الفضائلا
ولا تَرى فعلكَ فِعْلاً خاملا
إن أنت أسعفْتَ صديقاً مائلا
بحاجةٍ نَزَّر فيها سائلا
بل فاضلٌ وافق شكراً فاضلا
لن يرهَب العذلَ ولا العواذلا
في أن يُنيلَ التُّحفَ القلائلا
مَنْ قد أنالَ النعمَ الجلائلا
وكان بالعُرْف سحاباً هاطلا
يُتبعُ بالفرائض النوافلا
أصاب حقاً أم أصاب باطلا
حاشاي أن يصبحَ رأيي فائلا
فأغتدي أخرى الأنام قائلا
وتغتدي أمنع خلق فاعلا
أقسمْتُ لولا أن أصيب عاذلا
أعمى عن المزحِ غبيّاً غافلا
يُلزمُني الجهلَ ولستُ جاهلا
في أن مَهرتُ كامخاً عقائلا
حواليَ الأجيادِ لا عواطلا
لقد جعلتُ القطرَ منها وابلا
والظّلفَ رأساً والذُّنابَى كاهلا
حتّى تراها شُرَّداًمواثلا
طوالعَ الأنجُمِ لا أوافلا
تنشدها المحافل المحافلا
تُولي الصديقَ نحلَها العواسلا
وشانئيكَ رُقشَها القواتلا
وتُورثُ الحُسّادَ خَبْلاً خابلا
ما خالفتْ قوائمٌ جحافلا
قصائد مختارة
ألا خبروني عن صلاة امرئ غدت
صلاح الدين الصفدي
ألا خبروني عن صلاة امرئ غدت
بحارُ بسيطٍ عندها ووجيز
بيان شعري برقم 38
عبد الكريم الشويطر
دعيني اليومَ يا عيني أنامُ
فليس يدورُ في خلدي كلامُ
أي شيء تراه حقا يقيناً
ابن عنين
أَيُّ شَيءٍ تَراهُ حَقّاً يَقيناً
حالِما اعوَجَّ في الزَمانِ اِستَقاما
أحبتي بجفاكم طالت المده
بلبل الغرام الحاجري
أَحِبَّتي بِجَفاكُم طالَت المُدَّه
لا تَهجُروني فَما لي غَيرَكُم عِدَّه
شعاب الكلام
عبد الحميد شكيل
ما الذي يجعل الماء كظيما، والسماء شحيحة بالمطر ؟!
ما الذي غير لون البحيرة ، وأضفى ظل الغبار على منعرجات الطريق ؟!
من منكم إن يؤت خضير هدية
سليمان البستاني
مَن مِنكُمُ إِن يُؤتَ خضيرَ هَدِيَّةٍ
عَهداً يُعَاهِدُني يُلَبِّي المَطلَبا