العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الرجز
البسيط
أتنكر وجدي وانتحابي وأدمعي
حسن حسني الطويرانيأَتُنكرُ وَجدي وَانتحابي وَأَدمعي
وَقَد عاينت عَيناكَ في الحُبِّ مصرعي
أَما يبعث الأَحزان مَرأى معاهدٍ
مِن الأنس قَد أَمسَت كَبيداء بلقع
رَعى اللَه من راعوا فؤادي وَأَجمعوا
عَلى طُول هجري وَاِرتضوا لي تفجُّعي
أَقاموا غرامي وَاستجادوا تهتُّكي
وَلذَّ لهم ذلّي وَعافوا تولُّعي
وَما ساءَني إِلا عُهودٌ تقدّمت
أَضاعوا وَما لي في الهَوى لَم أُضيِّع
فَيا رُبَّ يَومٍ لي وَيا رُبَ لَيلةٍ
قضيتُ بهم زاه اللقا وَالتجمُّع
أَروح بهم لاهٍ وَأَغدو مُهَلِّلاً
بما نال طَرفي أَو بما سَرّ مسمعي
فَلا غَدوةٌ إِلا إِليهم غدوتُها
وَلا روحةٌ إِلا أَروحُ وَهم معي
تعشّقتُ ظبياً بين رَبربهم طَلاً
فطبَّعتُه حتى نأى عن تطبُّعي
أَلا لا يَلوم اللائمون صبابَتي
وَإِلا فَإِن لاموا فها أَنا لا أَعي
أَلا لا يسرّ الشامتون فربما
يَعودُ التَداني بَعد هَذا التمنّع
يَقولون لا تجزع وَمَن يَحمل النَوى
فَيا قَلب ذُب وَجداً وَيا عَينُ فاهمعي
فَقلت أَخا النصح اتّئد في نصيحتي
أَتُنكرُ وَجدي وَانتحابي وَأَدمعي
قصائد مختارة
لي همة قرع السماك ركابها
أبو الهدى الصيادي
لي همة قرع السماك ركابها
وعروس عزى ما أزيح نقلبها
قمر وأثواب الظلام تظله
ابن عبدون الفهري
قَمَرٌ وَأَثوابُ الظَلامِ تظِلُّهُ
وَيَخفى إِذا ما الصُبحُ أَحدَقَ حاجِبُه
فحم
مصطفى خضر
كلُّ ما ينتجهُ الفحمُ تقاليدُ من الفوضى،
سياساتٌ من النثرِ...
هل الأمين..على الورى بهلاله
عفاف عطاالله
هلّ الأمين..على الورى بهلاله
وأضاء ديجور الدّنا..بخلاله
وقد أعاصي في الشباب الميال
رؤبة بن العجاج
وَقَدْ أُعاصِي في الشَبابِ المَيّال
مَوْعِظَة الأَدْنَى وَتَفْطِينَ الوالْ
يا أخت مازن ما لي للهوى قبل
محمد بن حمير الهمداني
يا أختَ مازنِ ما لي للهوى قِبَلُ
فما الملامُ وممَا التعنيفُ والعَذَلُ