العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف الطويل الهزج
أتنسى دارتي هضبات غول
جريرأَتَنسى دارَتي هَضَباتِ غَولٍ
وَإِذ وادي ضَرِيَّةَ خَيرُ وادي
وَعاذِلَةٍ تَلومُ فَقُلتُ مَهلاً
فَلا جَوري عَلَيكِ وَلا اِقتِصادي
فَلَيتَ العاذِلاتِ يَدَعنَ لَومي
وَلَيتَ الهَمَّ قَد تَرَكَ اِعتِيادي
نَرى شِرباً لَهُ شُرُعٌ عِذابٌ
فَنُمنَعُ وَالقُلوبُ لَهُ صَوادي
قَليلٌ ما يَنالُكَ مِن سُلَيمى
عَلى طولِ التَقارُبِ وَالبِعادِ
خَصَيتُ مُجاشِعاً وَشَدَدتُ وَطئي
عَلى أَعناقِ تَغلِبَ وَاِعتِمادي
وَما رامَ الأُخَيطِلُ مِن صَفاتي
وَقَد صَدَّعتُ صَخرَةَ مَن أُرادي
أَتَحكُمُ لِلقُيونِ كَذَبتَ إِنّا
وَرِثنا المَجدَ قَبلَ تُراثِ عادِ
وَيَربوعٌ فَوارِسُ غَيرُ مَيلٍ
إِذا وَقَفَ الجَبانُ عَنِ الطِرادِ
فَما شُهِدَ القُيونُ غَداةَ رُعنا
بَني ذُهلٍ وَحَيَّ بَني مَصادِ
وَقَد رُعنا فَوارِسَ آلِ بِشرٍ
بِذاتِ الشيحِ مِن طُرُقِ الإِيادِ
عَنا فينا الهُذَيلُ فَما عَطَفتُم
بِحامٍ يَومَ ذاكَ وَلا مُفادِ
يُمارِسُ غُلَّ أَسمَرَ سَمهَرِيٍّ
قَصيرَ الخَطوِ مُختَضِعَ القِيادِ
وَما رَهطُ الأُخَيطِلِ إِذ دَعاهُم
بِغُرٍّ بِالعَشِيِّ وَلا جِعادِ
يَنامُ التَغلِبِيُّ وَما يُصَلّي
وَيُضحي غَيرَ مُرتَفِعِ الوِسادِ
أُناسٌ يَنبُتونَ بِشَرِّ بَذرٍ
وَبَذرُ السوءِ يوجَدُ في الحَصادِ
قصائد مختارة
والله والله والله العظيم ومن
شهاب الدين الخلوف وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ العَظِيمِ وَمَنْ أنْشَا البريُّةَ مِنْ طِينٍ وَأنْشَاهَا
لعمري لنعم الحي اسمع غدوة
متمم اليربوعي لعمري لنعم الحيُّ اسمعُ غدوةً أسيدٌ وقد جَدَّ الصُراخُ المُصدَّق
كثرت صبوتي وقل رجائي
إبراهيم الطباطبائي كثرت صبوتي وقل رجائي من حبيب دانٍ إلى القلب نائي
ما وجد علوي الهوى جن واجتوى
يزيد بن الطثرية ما وَجدُ عُلوِيُّ الهَوى جَنَّ وَاِجتَوى بِوادي الشَرى وَالغورِ ماءً وَمَرتَعا
ظننا طوله يجدي
ابن نباته المصري ظننَّا طوله يجدِي بيوم العرض أو يرضي
راكبة الدراجة
علي محمود طه تمهّلي فراشة الصّباح أسرفت في الغدوّ و الرّواح