العودة للتصفح

أترك الدنيا فلست ترى

محمود سامي البارودي
أُتْرُكِ الدُّنْيَا فَلَسْتَ تَرَى
صَاحِباً فِي الْوُدِّ لَمْ يَخُنِ
وَاجْتَنِبْ مَنْ لا تُشَاكِلُهُ
تَنْجُ مِنْ غَدْرٍ وَمِنْ غَبَنِ
مَنْ جَرَى فِي غَيْرِ حَلْبَتِهِ
كَانَ مَوْقُوفَاً عَلَى الظِّنَنِ