العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل
أتاني ما طربت له سرورا
عبد المحسن الصوريأتاني ما طرِبتُ له سُروراً
وأنت تَجُلُّ عنه وعن سُروري
فهنَّئتُ الأمورَ بأن تناهَت
إليك ولم أهنِّكَ بالأُمورِ
ألم ترَ أنها عمِيت فضلَّت
فقادوها إلى هادٍ بَصيرِ
ولم أشعُر بها حتى استَضاءَت
فدلَّتني على نَظرِ القشوري
أكنتَ منجِّماً يا دهرُ حتى
أبَنتَ بها على ما في ضَميري
أبا الفرجِ النوائبُ قد أحاطَت
وأنتَ فنعم جارُ المُستَجيرِ
وما لي غيرُكم شغلٌ ولولا
رجاؤكم وكنتُ على المَسيرِ
بحالٍ كادَ يكشفُها مَقامي
أُراقبُ أمرَ سيِّدنا الأميرِ
قصائد مختارة
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ
يا من تمد له الملوك أكفها
ابن زمرك يا من تمدُّ له الملوكُ أكفّها تدعوْ الإِله له بطول بقاءِ
ما أروعك
خميس لطفي ما أروعكْ . ! رفع الجميع الرايةَ البيضاءَ من زمنٍ ،
وذات أثارة أكلت عليه
الشماخ الذبياني وَذاتَ أَثارَةٍ أَكَلَت عَلَيهِ نَباتاً في أَكِمَّتِهِ فَفارا
لا تمنع الفضل من مال حبيت به
الميكالي لا تَمنعِ الفَضلَ مِن مالٍ حُبيتَ بِهِ فَالبَذلُ يُنميهِ بَعدَ الأَجرِ يُدّخَرُ
نزلتم وودي لا تروني بعينكم
أبو الصوفي نزلتم ووُدِّي لا تَرْوني بعينِكُمْ جَهاراً وأَنْ تَقْضِي الليالي ببينكُمْ