العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الطويل الهزج
أتاني كتاب من مليك بخطه
العباس بن الأحنفأَتاني كِتابٌ مِن مَليكٍ بِخَطِّهِ
فَما أَعظَمَ النُعمى وَما أَضعَفَ الشُكرا
فَظَلَّت تُناجيني بِما في ضَميرِها
أَنامِلُ قَد خَطَّت بِأَقلامِها سِحرا
وَإِني لَأَستَبطي المَنِيَّةَ كُلَّما
ذَكَرتُ الَّتي لا أَستَطيعُ لَها ذِكرا
فَلمّا تَفَهَّمتُ الكِتابَ رَدَدتُهُ
إِلَيها وَلَم أَبعَث بِرَدٍ لَهُ سَطرا
قصائد مختارة
ومعهد بأس زرت والليل دامس
خليل مردم بك وَمعهدِ بأسٍ زرتُ والليلُ دامسٌ تخال به الأَجداثَ أسنمةً سحما
إذا تلوت كتاب الله أنت به
محيي الدين بن عربي إذا تلوتَ كتابَ الله أنت به تالٍ ولستَ لقولِ الله بالتالي
وحياته وحياته
السؤالاتي وحياتهِ وحياتِه إنِّي لرؤيتِهِ كَلِفْ
لها ناظر بالسحر في القلب نافث
ابن الرومي لها ناظرٌ بالسحر في القلب نافثُ ووجهٌ على كسبِ الخطيئات باعثُ
هم صرموا حبل الهوى فتصرما
السري الرفاء هُمُ صَرَموا حبلَ الهَوى فَتصَرَّما وهُمْ أَمَرُوا الأَحشاءَ أن تتضرَّما
نك ابن العم ذا القربى
ابو نواس نِك ابنَ العمّ ذا القربى وجارَ الجنبِ بالشُفعه