العودة للتصفح الوافر الرجز الخفيف البسيط الكامل البسيط
أتاني عنك إخوانك
عبد المحسن الصوريأتاني عَنكَ إخوانُ
كَ بالأمسِ مُهنِّينا
يهنُّونَ بأن صِرتَ
تقولُ الشِّعرَ مَوزُونا
فما صدَّقتُهم مِن فَ
رحٍ فيما يَقولُونا
إلى أن كشَفُوا لي أن
نَهُم في القَولِ يَلهُونا
فلَم تأتِ لكَي أظهِ
رَ مِن عَقلكَ مكنُونا
ولِم أمكَنتَهُم أن يَض
حَكوا مِنَّا فيُبكُونا
ومنَّا أبداً كانَ
يكونُ اللَّهوُ لا فِينا
فَشاوِرني كما يَفعَ
لُ قَومٌ أجنبيُّونا
إذا ما قلت شعراً لا
تصيِّر مدَّه دُونا
ودَوِّنهُ على استِقبا
لِ خمس وثَمانينا
ونُبِّئتُكَ قُصِّبتَ
فقَد أصبَحتُ مَحزونا
على أعراضِنا صارَت
مع الناسِ يَسبُّونا
إذا ما العُقَلا صارُوا
يَقصُّونَ المَجانِينا
فما يُعِوزُهم فَضلٌ
من النّقصِ يُواسُونا
لكَي تَبلغَ ما قَد بَ
لغُوهُ فيُساوُونا
قصائد مختارة
بنيت بذارة القمرين دارا
يونس القسطلي بَنَيتَ بِذارَةِ القَمَرَينِ دارا فَدَع غُمدانَ أَو إيوانَ دارا
قالوا فما ذاك فقال ذكروا
ابن الهبارية قالوا فَما ذاك فَقال ذكروا وَهوَ حَديث شائع مُشتهر
يا غلام ارقب الفجر حتى
مصطفى صادق الرافعي يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى يتجلى فنادي للمدامِ
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
الوأواء الدمشقي ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
بكر بتبشير البلاد وأهلها
أحمد الكاشف بَكِّرْ بتبشير البلاد وأهلها بالكابر الميمون من آمالها
ما يفعل العبد والأقدار جارية
الحلاج ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي