العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل البسيط مجزوء الكامل الخفيف الوافر
أتانى كتاب منك فاستر خاطرى
محمد المعوليأتانِى كتابٌ منك فاسترَّ خاطرى
ونارَ برؤيا رسمه نورُ ناظرِى
وفرجَ عنى كربةً وكآبةً
وأطفأَ ناراً أضرمتْ في ضمائرِى
معانٍ به مثل الجواهرٍ رصعتْ
لآلىءَ دُرٍّ كالنجومِ الزواهرِ
تلوحُ بأسطارٍ ترآى كأنها
وجوهُ حسانٍ ناعماتٍ سوافرِ
بِطرسٍ يَسُرُّ الناظرينَ ملاحةً
وتبصره فيها جلاء البصائرِ
على أنها تشفى القلوبَ من الأسى
وتبقى برؤياها همومُ الخواطرِ
إذا قُرِئَتْ يَعْنُو لها كلُّ مِصْقَعٍ
خَطيبٍ ويُصْغِى عندها كلُّ ماهرٍ
أتت من فصيحٍ عالمٍ ذي نباهة
يقرُّ له إنْ خاله كلُّ شاعرِ
يسرّكَ مرآهُ ومَنظرُ وجهه
بواطنُه محمودةٌ كالظواهرِ
ولا عيبَ فيه يرتجَى غيرَ أنّه
يُسَلِّيكَ عن وصلِ الحبيبِ المهاجرِ
هو المرتضَى الزاكِى سلالةُ حَرْمَلٍ
به سرعةٌ أعنى محبِّي وناصِرِى
عليه سلامِى كلما لاحَ بارقٌ
ولاحتْ بروقٌ في السحابِ المواطرِ
وخصوا جميعَ الأقربينَ سلامنَا
وأولادكم من كابرٍ وأصاغرِ
يخصكمُ أشياخُنا وولاتُنا
بِأَزكى سلام بالثنا مُتواترِ
وصلِّ على خيرِ الأنام محمدٍ
إله البرايَا مَا هَمَى كلُّ ماطِرِ
قصائد مختارة
ألا أبلغا عني الأصم رسالة
عبيد الله بن الرقيات أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً فَإِنَّكَ وَاِبنَ القَرمِ مُختَلِفانِ
ومؤذن في حبه
الشاب الظريف ومُؤَذِّنٍ في حُبِّهِ أَنَا مُغْرَمٌ لاَ أَصْبِرُ
ضاد النفائس
زياد السعودي هَديّةُ اللهِ في القُرآنِ تُدَّكَرُ فيها البَيانُ بَهيٌّ تاجُهُ دُرَرُ
أو ما رأيت إلى شئونه
مطلق عبد الخالق أو ما رأيتَ إلى شئونه كالدم تهطل من عيونه
منعوه ماء الفرات وظلوا
الصنوبري مَنَعُوهُ ماءَ الفراتِ وظَلُّوا يَتَعاطَوْنَهُ زُلالاً نُقَاخا
أدار الحي باكرك الغمام
أبو المخفف أدار الحي باكرك الغمام وان أقوى محلك والمقام