العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الكامل الطويل الخفيف
أتانا بموت ابن الخليفة حادث
الكميت بن زيدأتانا بموتِ ابن الخليفة حادثٌ
بهِ أسِيَت منّا القلوبُ وغُلّتِ
تَعطّلتِ الدنيا لنا بعد موته
وكانت به أيّامُهُ قد تحلّتِ
فأن تكُ أرضٌ يا معاويَ غَيّبت
جداكَ وأرضٌ منك أخرى تَخَلَّتِ
فأيّ فتىً لاقَت شَعُوبُ ومَدرَةٍ
وأيّ هِزَبرٍ في فليبِكَ دَلّتِ
رَبيعٌ إِذا ضَنّ الشتاءُ بِقَطرِهِ
ولَيثٌ إِذا ما المشرفيّة سُلّتِ
تباشَرَ من يهوى رَدايَ بِمَوتِهِ
وقالوا مُنىً كانت له فاضمحلّتِ
سأبكيكَ للدنيا وللدين إنّني
رأيتُ يدَ المعروفِ بعدكَ شُلّتِ
قصائد مختارة
أمحمود الشمائل دمت سام
مبارك بن حمد العقيلي أمحمود الشمائل دمت سام لما هذا التجني والصدود
قالوا ألم تحضر عليا عندما
عبد المحسن الصوري قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما دفنُوهُ قلتُ هناك بئسَ المحضرُ
قالوا هويت رفيعا نيرا حسنا
عرقلة الدمشقي قالوا هَوَيتَ رَفيعاً نَيِّراً حَسَناً فَقُلتُ هَذي خِصالٌ حازَها القَمَرُ
إبنان أم شبلان ذان فإنني
أبو فراس الحمداني إِبنانِ أَم شِبلانِ ذانِ فَإِنَّني لَأَرى دِماءَ الدارِعينَ غِذاهُما
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ
أسفي كيف كنت أطلب عزا
ابن الوردي أَسَفي كيفَ كنتُ أطلبُ عزاً بالولاياتِ وَهْيَ عَيْنُ الهوانِ