العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل السريع الوافر
أبى القلب إلا أم عمرو وما أرى
هدبة بن الخشرمأَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى
نَواها وَإِن طالَ التَذَكُّرُ تُسعِفُ
وَجَرَّت صُروفُ الدَهرِ حَتّى تَنكَّرَت
وَقَد يُخلِقُ النأَيُ الوِصالَ فَيَضعُفُ
وَقَد كُنتُ لا حُبٌّ كَحُبّيَ مُضمَرٌ
يُعَدُّ وَلا إِلفٌ كَما كُنتُ آلَفُ
مِنَ البيضِ لا يُسلي الهُمومَ طِلابُها
فَهَل لِلصِّبا إِذ جاوَزَ الهَمَّ مَوقِفُ
رَداحٌ كأَنَّ المِرطَ مِنها بِرَملَةٍ
هَيامٍ وَما ضَمَّ الوَشاحانِ أَهيَفُ
أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ يَرضى بِوَصلِها
مُطالِبُها ذو النيقَةِ المُتَطَرِّفُ
كأَنَّ ثَناياها وَبَردَ لِثاتِها
بُعَيدَ الكَرى تَجري عَليهِنَّ قَرقَفُ
شَمُولٌ كأَنَّ المِسكَ خالَطَ ريحَها
وَضُمِّنَها جَونُ المناكِبِ أَكلَفُ
تُشابُ بِماءِ المُزنِ في ظِلِّ صَخرَةٍ
تَقيها مِنَ الأَقذاءِ نَكباءُ حَرجَفُ
وَما مُغزِلٌ أَدماءُ تُضحي أَنيقَةً
بِأَسفَلَ وادٍ سَيلُهُ مُتَعَطِّفُ
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قامَت وَعينُها
بِعَبرَتِها مِن لَوعَةِ البَينِ تَذرِفُ
وَلَيلٍ لألقى أُمَّ عَمروٍ سَرَيتُهُ
يَهابُ سُراهُ المُدلِجُ المُتَعَسِّفُ
وَمُنشَقِّ أَعطافِ القَميصِ كأَنَّهُ
صَقيلٌ بَدا مِن خِلَّةِ الجَفرِ مُرهَفُ
نَصَبتُ وَقَد لَذَّ الرُقادُ بِعينِهِ
لِذِكراكِ والحِبُّ المُتَيَّمُ يشعَفُ
قصائد مختارة
ومن طلب الأعداء بالمال والظبى
الببغاء وَمَن طَلَبَ الأَعداءَ بِالمالِ وَالظُبى وَبِالسَعدِ لَم يَبعُد عَلَيهِ مُرامُ
علة البدر راقبي الله فيه
علي بن الجهم عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ
للقاك يوم جاء كالسمك أسعد
نقولا النقاش للقاك يوم جاء كالسمك أسعدُ يا من بطلعتهِ البريّة تسعدُ
ألا قل لأحفى الناس بي وأبرهم
أبو بحر الخطي ألاَ قُلْ لأحفَى النَّاسِ بِي وأَبَرَّهمْ وأَرغَبهمْ فِيما لَدَيَّ من الشُّكْرِ
يا من أعار الليث حسن اللقا
ابن الوردي يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا
على أهل العلاء أبي علي
ابن زاكور عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ