العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الوافر الكامل
أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ
عبدالرحمن العشماويقالوا : هو الصديق ، قلت : كفاه
ما يحفظ التاريخ من ذكراه
يكفيه " تصديق " النبي ، وأنه
في كلِّ موقف همَّةٍ زكَّاهُ
يكفي أبا بكر فخاراً أنَّه
في هجرة المختار قد آخاه
قطع الجبال الراسيات مرافق
لأعز خلق الله حين دعاه
وتعجبت منه الرمال وقد مشى
تقفوا خطا الهادي البشير خطاه
يمشي أمام المصطفى ووراءه
مشي المحب تفطرتْ قدماهُ
في قصة الإسراء و المعراج من
تصديقه ما لا ينال مداه
شرفٌ تتوق له الكواكب رفعة
لما ترى في الداجيات سناهُ
تكفي أبا بكر خلافته التي
حفظتْ من الدين الحنيف عُراه
كالليث واجه ردَّةُ مشؤومة
فأعاد للإسلام من جافاه
تلميذ مدرسة النبوة و الهدى
خير الأنام على التقى رباهُ
يا رحلة الصدِّيق في درب الهدى
أحييت في قلب المحبِّ رضاه
قصائد مختارة
هوان لدنيا غزلها بيد النقض
ابن زاكور هَوَانٌ لِدُنْيَا غَزْلُهَا بِيَدِ النَّقْضِ إِذَا لَمْ تَكُنْ تُرْضِي الذِي لَمْ يَزَلْ يُرْضِي
ألما قرورا أهل ذا البقع كله
طارقة أَلِمَّا قَرُوراً أَهْلَ ذا الْبَقْعِ كُلِّهِ وَلا تَقْرَبا سَحَّارَةَ الْبَرَدانِ
انظر وإن كان حتفي منك في النظر
الوأواء الدمشقي اُنْظُرْ وإِنْ كانَ حَتفي منكَ في النَّظَرِ تَنْظُرْ إِلى شَبَحٍ أَخْفى مِنَ الفِكرِ
رفع المجد راية للتهاني
محمود قابادو رَفعَ المجدُ رايةً للتّهاني فَاِعطفَن لِلسرور فضل العنانِ
لا صاحب إلا الذي أعضاؤه
الشريف العقيلي لا صاحِبٌ إِلّا الَّذي أَعضاؤُهُ تَحلو لِصاحِبِهِ جَناهُ إِذا جَنى
لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا
أبو الفيض الكتاني لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا أظن بأني عابد لك عامل