العودة للتصفح
المتقارب
البسيط
الخفيف
الكامل
المنسرح
البسيط
أبلغ أبا سهل فتى العجم الذي
ابن الروميأبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذي
أضحتْ تَمنَّى كونَهُ منها العَرَبْ
يا من غَدا وعزيمُهُ ولسانُهُ
سيفان شتّى في الخُطوب وفي الخُطَبْ
الحمدُ للّه الذي من فضلِهِ
أنَّا رُزِقْنا فيك حُسْنَ المنقلبْ
والحمدُ للّه الذي صَرف الردى
والحمد للّه الذي كشف الكُرَبْ
كُنّا نُكلِّفك المواهبَ مرةً
حتى إذا استُنْقِذْت من كفِّ العطَبْ
عَظُمتْ بك النُّعمى فقد ألهيتنا
عن كل شيء كان فيه لنا أرَبْ
فدع المواهب أنت موهبةٌ لنا
من ذي المعارج والمواهب لا تهبْ
إنا لَنستحيي وقد وافيتنا
من بعد يأسٍ أنْ نَكُدَّك بالطّلَبْ
من ذا يراكَ وقد سلِمتَ فلا يرى
فيك الغِنى لا في اللُّجين ولا الذهبْ
لا نَبْتغي شيئاً سواك وإنما
طَلَبُ امرىءٍ ما بعدَ حاجتهِ كَلَبْ
قصائد مختارة
فتور الجفون وإمراضها
البحتري
فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها
نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها
ناديت قاضي الهوى والسقم يشهد لي
شهاب الدين الخلوف
نَاديت قَاضِي الهَوَى وَالسقمُ يَشْهَدُ لِي
وَلِلدُّمُوعِ بِمَحْوِ الخدّ إثْبَاتُ
ولي طيلسان إن تأملت شخصه
الحمدوي
وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ
تَيَقَّنتَ أَنَّ الدَهرَ يَفني وَيَنقَرِض
ويطلع في سحب العجاج كواكبا
القاضي الفاضل
وَيُطلِعُ في سُحبِ العَجاجِ كَواكِباً
لَها الفِعلُ لا لِلثاقِباتِ الطَوالِعِ
وساعة للزمان مسعفة
المعتمد بن عباد
وَساعَةً لِلزَمان مُسعفَةً
قَنَصتُ فيها أَرانِبا وَحَجَلْ
إذا استيقظت عيني رأت ما يسوؤها
الطغرائي
إِذا استيقظتْ عيني رأتْ ما يسُوؤُهَا
وإن هجعتْ لاقت أمرَّ وأوجعَا