العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر السريع الطويل الطويل
أبلعرب الملك الهمام العادل
المعولي العمانيأبلعربُ الملكُ الهُمام العادلُ
أنت الفتَى وبكَ استقامَ العادلُ
لا خابَ من يرجُو نَوَالك في الندى
مِنْ ذى الوَرَى لكن يَخيبُ العاذلُ
أنت الخصمُّ الزاخرُ العذبُ الذي
من جوده خَجِلُ الأنىُّ السائلُ
فكأنَما عاهدتَ نفسَكَ أو حَلَفْتَ
أليّةً أن لا يخيبَ السائلُ
وإذا الكِرَامُ تفاخرتْ بمكارمٍ
وتفاضلتْ يوماً فأنتَ الفاضلُ
وإذا الكماةُ تقاعَسَتْ في مَأْزِقٍ
أو أحْجَمت يوماً فأنث الواصِلُ
يا طالباً منه ندىً لا تبدهِ
فالسؤلُ منه بلا سؤالٍ حاصلُ
أأخافُ من ريبِ الزمانِ وصرفهِ
وبحبلِ وُدٍّ منك حَبْلِي وَاصِلُ
كم طوقتْ نُعْمَاك أعناقَ الوَرَى
وسرتْ إليهم مِن لدُنك وَسَائِلُ
فكأنما آليتَ أنَّكَ لا تردْ
دَ السائلين فلمْ يَخِبْ لك سائِلُ
وإذا أمرؤٌ أقْوتْ محلّتُه ولم
يسألْ نداكَ فأنتَ عنه مُسائِلُ
ما أَمَّ يحرَك آملٌ يرجو ندىً
إلا وفاء بما يُرَجِّى الآمِلُ
ما شامَ برقَ سحابِ كفك شائمٌ
إلا وأغرقه هَتُونٌ وَابِلُ
وعنتْ إليكَ قُيُولها ومُلوكها
طَوْعاً وكلٌّ واقفٌ مُتضَائلُ
يَرِدُون بحراً من نوالِك زاخراً
عذباً فراتاً لم يحطه سائِلُ
لا تفقدنّ فتىً بنزوى فاضلاً
ذَا قاعدٌ يرجو وهذا مَاثِلُ
عِشْ في الممالك في النعيم مخلداً
عمراً فما لكَ في الأنامِ مُماثلُ
زانتْ بك الدنيا فأنتَ سرُورها
ونعيمُها وبكَ استقامَ المائلُ
لولاكَ ما طابتْ حياةٌ لامرئٍ
حقّاً وما التذّ المآكلَ عاقلُ
ما الدهرُ ما الدنيا وما لذاتُها
فالدهرُ أنتَ ونورُ وجهك شَامِلُ
قصائد مختارة
مدارس ما تولى أمرها أحد
ابن الوردي مدارسٌ ما تولّى أمرَها أحدٌ إلاّ عتا ونضى فيها بواترَهُ
لا تظنن بي سلوا وإن كنت
صردر لا تَظُنَّنَّ بي سُلُوًّا وإن كن تُ عزيزَ الدموع بين الجفونِ
شجوني فيك بادية الأوار
حسن حسني الطويراني شُجوني فيك باديةُ الأُوارِ وَحالي ظاهرٌ مهما أُواري
لم أستطع أنهى اللتي انهلت
ابن المُقري لم أستطع أنهى اللتي انهلت من أدمعي بعد التي واللت
أجدك ما يصحو الفؤاد المعذب
الستالي أجِدَّك ما يَصحو الفؤادُ المعذَّبُ على النأي لا ينفكُ يصبُو ويطربُ
هريرة ودعها وإن لام لائم
الأعشى هُرَيرَةَ وَدَّعها وَإِن لامَ لائِمُ غَداةَ غَدٍ أَم أَنتَ لِلبَينِ واجِمُ