العودة للتصفح
مجزوء الرجز
المتقارب
المتقارب
البسيط
البسيط
أبارق طالعنا من نجد
الشريف الرضيأَبارِقٌ طالَعنا مِن نَجدِ
يُضيءُ في عارِضِهِ المُربَدِّ
مُستَعبِراً عَن زَفَراتِ الرَعدِ
ماءً كَما اِرتَجَّت شِعابُ العِدِّ
يَقرِنُ أَعناقَ الرُبى بِالوَهدِ
وَمَنهَلٌ مُبَرقَعٌ بِالثَمدِ
هَتَكتُهُ بِاليَعمَلاتِ الجُردِ
مُلَثَّماتٍ بِاللُغامِ الجَعدِ
يَفقَأنَ بِالمَصدَرِ عَينَ الوِردِ
وَلَيلَةٍ صَدِيَّةِ الفِرِندِ
بيضُ النُجومِ وَاِحمِرارُ الوَقدِ
مِثلُ سِماطَي نَرجِسٍ وَوَردِ
أَو مُقَلٍ صَحائِحٍ وَرُمدِ
تُنازِعُ اللَحظَ وَلَيسَ تُعدي
يَقولُ لي الدَهرُ أَلا تَستَجِدي
أَينَ ضِياءُ المَطلَبِ المُسوَدِّ
أَرى اللَيالي يَشتَهينَ بُعدي
وَلا يُقَرِّبنَ يَداً مِن زَندي
يَلِجنَ بَينَ صارِمي وَغِمدي
كَأَنَّ صَمصامي بِغَيرِ حَدِّ
وَحاجَتي تُصلى بِنارِ الرَدِّ
أُلاحِظُ الغَيَّ بِعَينِ الرُشدِ
وَلا أُبالي مِن تَمادي بُعدي
أَعوذُ مِن رِزقٍ بِغَيرِ كَدِّ
في ذا الوَرى قَلبٌ بِغَيرِ حِقدِ
مَن ذا الَّذي عَلى الزَمانِ يُعدي
كُلُّ جَوادٍ كاذِبٌ في الوَعدِ
وَكُلُّ خِلٍّ خائِنٌ في الوُدِّ
يَحِلُّ بِالعُذرِ نِطاقَ العَهدِ
لا عانَقَت هُوجُ الرِياحِ بُردي
إِلاّ عَلى ظَهرِ أَقَبِّ نَهدِ
يَخطو عَلى مُلَملَماتٍ مُلدِ
كَأَنَّهُ فيَ سَرعانِ الوَخدِ
يَلعَبُ في أَرساغِهِ بِالنَردِ
يَأَيُّها المُخَوَّفي بِسَعدِ
طَرَحتَني بَينَ النُيوبِ الدُردِ
وَلَو أَتاكَ النَصرُ مِن مَعَدِّ
جَلجَلَتَ مِن لَحمي زَئيرَ الأُسدِ
آهاً لِنَفسٍ حُبِسَت في جِلدي
إِنَّ الأَسيرَ غَرِضٌ بِالقِدِّ
أَشرَفُ ذُخري صارِمٌ في الغِمدِ
إِنَّ العُلى نَشوُ سُيوفِ الهِندِ
لا بُدَّ أَن أَطرُقَ بابَ الجَدِّ
وَأَجعَلَ الخُلَّةَ عُرسَ الرِفدِ
وَيَطرُدَ اللَيلَ لِسانُ زَندي
حَتّى أُقاسَ بِأَبي وَجدّي
هُنِّئتَ يامالِكَ رِقَّ المَجدِ
وَمُتعِبي دونَ الوَرى بِالحَمدِ
مِنكَ العَطايا وَالمُنى مِن عِندي
قصائد مختارة
نقانق مغصوبة
ابن الوردي
نقانقٌ مغصوبةٌ
يتركها ذو الورعِ
فمن شغل قلبي بما نلته
الخبز أرزي
فمن شغل قلبي بما نلتُه
ذهلتُ به عن جميع الأمورِ
عرفت ومن يعتدل يعرف
علي بن أبي طالب
عَرَفتُ وَمَن يَعتَدِل يَعرِفِ
وَأَيقَنتُ حَقّاً فَلَم أَصدِفِ
ما سيف بحر يبيح الساكنيه ضنى
نيقولاوس الصائغ
ما سيفُ بحرٍ يبيحُ الساكنيهِ ضَنىً
لهُ هواءٌ وماءٌ جالب السَقَمِ
شيخوخة
إبراهيم محمد إبراهيم
كَبَرنا ..
تداعى بنا العَزْمُ .
جنى فعاتبت فما تابا
الشريف العقيلي
جَنى فَعاتَبتُ فَما تابا
وَكانَ شُهداً فَغَدا صابا