العودة للتصفح

أبا خالد كم تدعي لي مودة

الأبيوردي
أَبا خَالِدٍ كَمْ تَدَّعِي لِي مَودَّةً
أَرى النَّظَراتِ الشُّوسَ تُبْدي نَقيضَها
إِذَا اضْطَرَمَتْ في القَلْبِ نارُ عَداوَةٍ
لَمحْتُ بِعَيْنَيْ مُصْطَلِيها وَمِيضَها