العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الطويل
أبا حسن لو قلت في ذكر وحشتي
ابن سنان الخفاجيأَبا حَسَنٍ لَو قُلت في ذِكرِ وَحشَتي
لِبُعدِكَ شِعراً كانَ يُعرِبُ عَن أنسي
أَبى ذاكَ إِنّي مُذ رَحَلتُ بِخاطِرٍ
كَليلٍ وَقَلبٍ بِالجَوى عازِبِ الحِسِّ
أَطالَت عَليَّ اللَّيلَ سودُ هُمومِهِ
كَأَنّي خَلَّفتُ السُّرورَ مَعَ الشَّمسِ
فَهَل أَنتَ مِمَّن يَدَّعي ما ادَّعَيتُهُ
وَقَد صِرتُ بَعدَ البَينِ أَفصَحُ مِن قُسِّ
وَجاء كَلامٌ مِنكَ دَلَّ صِقالُهُ
وَصِدقُ مَعانِيهِ عَلى جَذلِ النَّفسِ
فَأَينَ غَرامٌ يَعقِلُ الفِكرَ بَعضُهُ
وَوَجدٌ يُعيدُ المُسهِبين مِنَ الخُرسِ
وَهَيهاتَ لَو كانَت جُفونُكَ أَطلَقَت
مَدامِعَها أَلفَيتَ ذِهنَكَ في حَبسِ
وَأجبِلتَ حَتّى صِرتَ مِثلي فَإِنَّني
بِبُعدِكَ قَد لاقَيتُ ضَرباً مِنَ المَسِّ
فَلَم تَجتَمِع لي أَحرُف في صَحيفَة
كَأَنَّ الدُّجا نَفسي وَشَمسُ الضُّحى طِرسي
قصائد مختارة
كانوا رجالاً
عبدالله البردوني من نحنُ يا (صرواحُ) يا (ميتمُ)؟ موتى ولكن ندعي نزعم
في الباص..
حسن شهاب الدين في الباصِ.. ينهشُني ذئبُ التفاصيلِ
كذا فليكن مدرك للفخار
الحسن بن أحمد المسفيوي كَذا فَليَكُن مُدرِكٌ لِلفَخارِ كَذا فَليَكُن مَجدُ حامي الدِيارِ
لمن مربع للبقع فيه يعيب
الكيذاوي لمن مربع للبقع فيه يعيبُ به عبثَت للحادثات خطوبُ
خليلي إن الهزل بالجد ينسخ
مالك بن المرحل خليليَّ إن الهزل بالجد ينسخُ وحكمُ الصّبا بعد الكهولة يفسخ
يلا نمشي المدرسة
خليل فرح يلا نمشي المدرسة سادة غير أساور رسا