العودة للتصفح
الكامل
السريع
الوافر
الكامل
الوافر
مخلع البسيط
أبا العباسِ عمرت
ابن الروميأبا العباسِ عُمِّرتَ
صحيحَ الرأي والجسمِ
ولا زلتَ من الخيرا
تِ طُرّاً وافرَ القسمِ
توعَّدتُ بك الدهر
فأعطى بيد السلمِ
وأعفى بالتي أهوى
وباعَ الجهل بالحلمِ
فيا بابي إلى المال
ويا بابي إلى العلمِ
أدِمْ عزمك في أمري
على ما كان في القِدمِ
فما في عودتي يوماً
إلى فضلكَ من إثمِ
وما الحكرةُ بالحِلِّ
ولا المِسكةُ بالحِرمِ
كفافُ العيش كالعرس
وفضلُ العيش كالحلمِ
وما للكهل والفضل
إذا عضَّ على جِذمِ
وزدادت قوةُ الرأي
وبادتْ قوةُ الجُرمِ
كفى مثلي كفى مثلي
من الهجمةِ بالصّرمِ
بلى أبكي لأن أصبح
تُ من قدريَ في هِدمِ
ولي ظرفٌ ولي رأيٌ
وثيقٌ كعُرا العِكمِ
أترضى أن ترى الدهر
وما نوَّه لي باسمِ
وفي لطفك طلَّسْمٌ
بحالي أيُّ طِلَّسمِ
قصائد مختارة
دب العذار بخده فتعذرا
عرقلة الدمشقي
دَبَّ العِذارُ بِخَدِّهِ فَتَعَذَّرا
مِن بَعدِ ما قَد كانَ بَدراً نَيِّرا
من ولي الحسبة يصبر على
ابن الوردي
مَنْ وليَ الحسبةَ يصبرْ على
تعرُّضِ الواقفِ والسائرِ
ملك كأن الموت يتبع قوله
أبو الشيص الخزاعي
ملك كأن الموت يتبع قوله
حَتى يُقالَ تُطيعُهُ الأَقدارُ
أستوهب الأيام قربكم
أبو بحر الخطي
أسْتوهِبُ الأَيَّامَ قُرْبَكُمُ
فَتُجيبُني بِغَدٍ وبَعْدَ غَدِ
ولولا أن أمي من عدي
الفرزدق
وَلَولا أَنَّ أُمّي مِن عَدِيٍّ
وَأَنّي كارِهٌ سُخطَ الرَبابِ
ضلت بأفعالها الشنيعه
ابن جبير الشاطبي
ضلت بأفعالها الشنيعه
طائفة عن هدى الشريعه