العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط الوافر المنسرح الكامل الوافر
أبا العباس قد ذكت الجمار
ابن الروميأبا العباس قد ذَكتِ الجِمارُ
وطاب الليل واجتُويَ النهارُ
وفي الغُدوات والآصال بَرْدٌ
يُحَبُّ له الكساء المستزار
وقد كاد الربيع يكون كهلاً
شهيدايَ الشقائق والبَهار
وإن حبس الكساء تَجهَّمتْهُ
إذا ما جاء أيامٌ حرار
وقالت جئت والكتّان أولى
بلابسه وأنت اليوم عار
وما للمَلمس الصوفيِّ معنىً
إذا طاب ارتداء واتَزار
فعجّل بالكساء فإن قلبي
إليه مستهامٌ مستطار
ولا تُخسِسْهُ معتلّاً عليه
بإعجاليك حاشاك الضرار
فليس يليق بالسادات مطلٌ
يُزوَّر في عواقبه اعتذار
أعيذك أن تقابل مثل ودي
بعارفةٍ يكدرها انتظار
فإنك لم تزل غرضَ اختياري
وفيك لمن تخيرك الخيار
وكيف تدافعوني عن كساء
وحُبكُمُ شعاري والدثار
قصائد مختارة
وجه تثليث النصارى
المكزون السنجاري وَجهُ تَثليثُ النَصارى بانَ في قَدِّ حَبيبي
ألنقد علم تزكيه نزاهته
جبران خليل جبران أَلنَّقدُ عِلْمٌ تُزَكِّيهِ نَزَاهَتُهُ وَلَيْسَ إِلاَّ لِحُكْمِ العَقْلِ يَنقَادُ
فدى لك فى جبارس من مطل
عبد الحليم المصري فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ على مصرٍ بوجهٍ أضحيانى
يا قلب قد خان من كلفت به
ابن داود الظاهري يا قلب قد خان من كلفت به فخل عنك البكاء في أثره
هذا مكان للطهارة والنقا
ناصيف اليازجي هذا مكَانٌ للطَّهارةِ والنَّقا فادخُل إليهِ بالسُّرورِ مُلازِما
ما كثرت بنو أسد فتخشى
حسان بن ثابت ما كَثُرَت بَنو أَسَدٍ فَتُخشى لِكَثرَتِها وَلا طابَ القَليلُ