العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الكامل البسيط
أأم عبيدة أقلقت ركبي
بهاء الدين الصياديأَأُمُّ عَبيدَةٍ أَقلَقْتِ رَكبي
وقَلْقَلْتِ العِواجَ إلى حِمَاكِ
فأَفناها المَسيرُ فقُمْتُ أَسعى
على القَدَمَيْنِ مُنْبَتَّ الشِّرَاكِ
وأَعملْتُ العَزيمَةَ جهدَ طَوْقي
عَسى عَيْني بناظِرِها ترَاكِ
وقلتُ لهِمَّتي جدِّي وسيري
لأُمِّ عُبادَ بورِكَ في سُرَاكِ
فطُفْتُ الأَرضَ شبراً بعدَ شبرٍ
فما التَفَتَ العِيانُ إلى سِوَاكِ
ولا قيَّدْتُ ذاتي في نِطاقٍ
يُميلُ بها شُهودي عن رُبَاكِ
ضحِكْتُ مسرَّةً مذْ ضِئْتِ صُبحاً
لعَيْني لا عَدا عَيْني هُدَاكِ
مَقامُ القُربِ أَضحَكَني كبُعْدٍ
أَسالَ سَحابَ أَجفاني البَواكي
أطيرُ إلى حِماكِ بلا جَناحٍ
لأَغنَمَ فيضَ هِمَّةِ من حَمَاكِ
فأنتِ مَنارُ قبلَةِ كلِّ قلبٍ
تسلَّقَ بالهُدى دَرَجَ السَّمَاكِ
عَرَفْتُكِ في مَناطِ الرُّوحِ حتَّى
غَدَوْتُ بكلِّ بارِزَةٍ أَرَاكِ
رَعاكِ اللهُ من طَوْرِ روحي
يدٌ عَلِقَتْ بهِمَّتِها عُرَاكِ
جَذبْتِ الرُّوحَ من دَرَكاتِ كَوْني
وها أَنا جِئْتُ مَجْذوباً فَهَاكِ
فأنتِ أَقامَكِ الرَّحمنُ طُوراً
وقدَّسَكِ المُهَيْمِنُ وانْتَقَاكِ
وشادَكِ في مَطافِ الغَيْبِ داراً
وللغَوْثِ الرِّفاعِيِّ اصْطَفَاكِ
ومدَّ عليكِ أَسجِفَةَ التَّدَلِّي
وقد طَبَعَ القُلُوبَ على هَوَاكِ
فلا بَرِحَتْ ترِقُّ بكِ المَعاني
وتنْفَتِقُ الفُهومُ لمن أَتَاكِ
قصائد مختارة
لأمر الله في الأعضاد فت
ابن الأبار البلنسي لأمر اللّه في الأعضاد فتّ وعاقبة اللصوق البحت بتّ
ولو كان لي ملء البسيطة ألسن
محمد الشوكاني وَلَوْ كانَ لِي مِلءُ الْبَسيطَةِ أَلْسُنٌ أُديمُ بها شُكْرِي لَما قُمْتُ بالشُّكْرِ
رب إنى أطعت غي التصابى
أحمد الحملاوي رب إنى أطعت غيّ التصابى فامتطيت الهوى وسفن المعاصي
هم المعذبون في الأرض
شاعر الحمراء هُمُ المعذَّبون في ال أرضِ وهذه الفِئَه
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
اليوم لاح لنا في الحي شمسان
ناصيف اليازجي اليومَ لاحَ لنا في الحيِّ شَمسانِ شمسُ النَّهارِ وشمسُ المجدِ والشَّانِ