العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الطويل
يمرونهن إذا ما راعهم فزع
عمرو بن معد يكربيَمرونَهُنَّ إِذا ما راعَهُم فَزَعٌ
تحتَ السَّنَوَّرِ بالأَعقابِ والجِذَمِ
قصائد مختارة
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
أنا بين الحياة والموت وقف
ابن خاتمة الأندلسي أنا بَيْن الحَياةِ والمَوْتِ وَقْفُ نَفَسٌ خافِتٌ ودَمْعٌ وَوَكْفُ
يا أيذا الفيصل المزجي زواجره
حفني ناصف يا أيُّذا الفيصلُ المزجِي زواجِرَهُ صوبَ السفين وثوبُ السَّوس سَرْبلَهُ
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
الأسود النهشلي فأدرك إبقاء العرادة ظَلعُها وقد جعلتني من حُزيمةَ أصبعا
ولما رأيت الدهر يؤذن صرفه
ابن الرومي ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُ بتفريق ما بيني وبين الحبائبِ
لما حكم الزمان بالتفريق
الشاب الظريف لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بِالتَّفْرِيقِ وَاسْتَبْطَنَ نادِيهِمْ ظُهُورَ النُّوقِ